كتب: عبد العزيز حيون
في وقت يبدو فيه أن رحيل وليد الركراكي عن دكة المنتخب المغربي قد حُسم خلف الكواليس، رغم النفي الرسمي المتكرر، بدأت ملامح المرحلة الانتقالية تتضح بجلاء.
فبينما كان اسم طارق السكتيوي يتردد بقوة كخلف طبيعي، خاصة بعد نجاحاته الباهرة وتتويجه بلقبي “الشان” 2024 وكأس العرب 2025، كشفت آخر المستجدات عن تعثر المفاوضات بينه وبين الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
وتشير التقارير الصادرة اليوم الأحد ، إلى أن السكتيوي، ابن مدينة فاس، كان يحلم فعليا بقيادة “أسود الأطلس” باعتبار ذلك قمة طموحاته المهنية، إلا أن “تفاصيل العقد” حالت دون تحقيق هذا الطموح، مما فتح الباب أمام اسم آخر لتولي المهمة.
عقد “مهمة مؤقتة” المرفوض:
يكمن السبب الرئيسي وراء استبعاد السكتيوي في العرض الذي قدمته الجامعة، والذي اقتصر على عقد قصير الأمد يركز حصريا على نهائيات كأس العالم 2026.
هذا الشكل من العقود “الانتقالية” رفضه السكتيوي جملة وتفصيلا، حيث كان يطمح لمشروع رياضي طويل الأمد ومنظم، على غرار الفرص التدريبية التي مُنحت للركراكي أو لهيرفي رينارد.
ويرى السكتيوي أن إنجازاته الأخيرة مع المنتخبات الوطنية المحلية تمنحه الأحقية في عدم قبول دور “المدرب المؤقت” أو “مسير نهاية المرحلة”.
فهو يرغب في وضع بصمة حقيقية تمتد لما بعد المونديال لتشمل كأس أمم إفريقيا المقبلة، وهو ما لم تكن الجامعة مستعدة لقبوله في الوقت الحالي.
محمد وهبي.. الخيار البديل:
مع وصول المفاوضات مع السكتيوي إلى طريق مسدود، أصبحت الأنظار تتجه الآن نحو محمد وهبي لتولي منصب الناخب الوطني.
وهبي، الذي قاد المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة للتتويج بكأس العالم، يحظى بتقدير كبير داخل أروقة الجامعة ويُعتبر بروفايلا جامعا قادرا على إدارة المرحلة القادمة وفق الصيغة التي تفضلها الإدارة التقنية الوطنية.



























