يستعد المنتخب الوطني لمرحلة جديدة بعد الانفصال عن المدرب وليد الركراكي، جراء خسارة نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 أمام السنغال بهدف لصفر.
وينتظر أن تعرف لائحة المنتخب الوطني تغييرات وصفت بالهامة، عبر استدعاء لاعبين جدد يبرزون في مختلف الدوريات الأوربية، مقابل استبعاد آخرين، إما لتقدمهم في السن، أو لعدم تقديم الإضافة المنتظرة منهم.
وعلم من مصادر مطلعة، أن هناك توجها لتجديد دماء المنتخب الوطني من خلال استدعاء عدد من المواهب، الذين تألقوا في نهائيات كأس العالم للشباب 2025 بقيادة المدرب محمد وهبي، من بينهم ياسين زابيري وإسماعيل باعوف وحسام الصادق.
ولم تستبعد مصادر مقربة، إمكانية عودة بعض المحترفين، الذين مروا بالمنتخب الوطني لفترة قصيرة، قبل أن يختفوا عن «كان 2025»، ضمنهم زكرياء الواحدي وصهيب دريوش وعبد الكبير عبقار، وعمر الهلالي، إضافة إلى محترفين آخرين يتألقون حاليا في الدوريين الفرنسي والإسباني، دون أن تمنح لهم فرصة الدفاع عن القميص الوطني.
ووفقا للمصادر نفسها، فإن اعتزال رومان سايس اللعب دوليا جاء بعدما تبين له خروجه حسابيا من مفكرة المدرب المستقبلي للأسود، خصوصا في ظل معاناته من كثرة الإصابات، في انتظار الاستغناء أيضا عن خدمات مجموعة من اللاعبين المخضرمين، من بينهم آدم ماسينا والحارس منير المحمدي وغيرهما.
وينتظر أن يكشف الناخب الوطني الجديد عن اللائحة النهائية خلال الأسبوع المقبل، تحسبا لوديتي الإكوادور وباراغواي، اللتين لن تكونا بغرض تحقيق نتيجة إيجابية، بل تقديم مؤشرات واضحة بشأن هوية المنتخب الوطني في حلته الجديدة، سواء من حيث خياراته التكتيكية أو الأسماء المعتمدة.
ويدخل المنتخب الوطني مرحلة إعادة ترتيب الأوراق، من أجل تجديد الدماء وبناء مشروع تقني يعيد رسم ملامح الأسود في الاستحقاقات المقبلة، من أبرزها نهائيات كأسي العالم 2026 و2030



























