كتب: زيد حيون
نادي برشلونة بات ينافس الآن على ثلاثة ألقاب “فقط”، وهو نفس العدد الذي حققه الموسم الماضي.
في النهاية، لم تكتمل “الريمونتادا” وخرج نادي برشلونة من مسابقة كأس ملك إسبانيا.
كانت الهزيمة القاسية في مباراة الذهاب بنتيجة 4-0 على ملعب “متروبوليتانو” عبئا ثقيلا للغاية، ورغم فوز الفريق الكتالوني إيابا بنتيجة 3-0، إلا أنها لم تكن كافية. بهذا الإقصاء، لن يكتفي برشلونة بعدم الحفاظ على لقبه في الكأس فحسب، بل ودّع أيضا حلم حصد العلامة الكاملة من الألقاب هذا الموسم.
مسيرة الفريق في 2026:
بدأت كتيبة المدرب هانزي فليك شهر يناير بأفضل طريقة ممكنة بالفوز بلقب كأس السوبر الإسباني، حيث اكتسحوا أتلتيك بيلباو ب 5-0 في نصف النهائي، وتفوقوا على ريال مدريد في النهائي بنتيجة 3-2.
بعد العودة من السعودية، تأهل الفريق مباشرة إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا بوجوده ضمن الثمانية الأوائل في مرحلة المجموعات، وكان الفريق ينافس بقوة في جميع الجبهات.
لكن نقطة التحول كانت في 12 فبراير، حين تلقى الفريق صفعة قوية بالخسارة 4-0 أمام أتلتيكو مدريد، في واحدة من أسوأ مباريات حقبة فليك.
ورغم آمال الجماهير في مدينة برشلونة بقدرة الفريق على العودة، إلا أن الحلم تأكد تبخره مع صافرة النهاية.
الأهداف المتبقية: الدوري ودوري الأبطال:
لا تزال الفرصة قائمة أمام الكتالونيين لمعادلة رقم الموسم الماضي (السوبر، الكأس، والدوري). الوضع الحالي يبشر بالخير في جبهات أخرى:
الدوري الإسباني (LaLiga): يتصدر نادي برشلونة الترتيب بفارق 4 نقاط عن ملاحقه ريال مدريد، الذي تعثر يوم الاثنين الماضي أمام نادي خيتافي.
دوري أبطال أوروبا: يظل اللقب القاري هو الهدف الأسمى للفريق بعد الخروج المر من نصف نهائي الموسم الماضي.
وتنتظر نادي برشلونة مواجهة قوية ضد نيوكاسل يونايتد في دور الـ16، حيث ستُقام مباراة الذهاب الأسبوع المقبل.
ملخص المشهد:
رغم فوز نادي برشلونة المعنوي 3-0 في الإياب، إلا أن أتلتيكو مدريد تأهل بمجموع المباراتين (4-3). الآن، تتركز أنظار فليك ولاعبيه على الحفاظ على صدارة الدوري ومحاولة كسر النحس القاري في دوري الأبطال.



























