كتب: عبد العزيز حيون
تتزايد المخاوف داخل نادي ريال مدريد بسبب توالي الإصابات، و خاصة قطع الرباط الصليبي، بينما يلجأ مبابي وبيلينغهام إلى أخصائيين من خارج ريال مدريد.
فقد باتت الخدمات الطبية في نادي ريال مدريد في مرمى نيران الانتقادات الداخلية.
والسبب ،توالي إصابات اللاعبين، وتحديدا إصابات الرباط الصليبي (6 حالات منذ عام 2023)، الأمر الذي وضع مسؤولي النادي الملكي في حالة تأهب قصوى.
وكان المسؤولون قد قرروا إعادة نيكو ميهيتش لتولي رئاسة الخدمات الطبية مجددا في يناير من هذا العام، بعد أن كان قد ترك منصبه في 2023.
ورغم عودة الطبيب الكرواتي، إلا أن الإصابات لم تتوقف فحسب، بل زادت حدتها ووتيرتها.
أهم نقاط التقرير:
أزمة الصليبي: النادي سجل رقما مقلقا بـ 6 إصابات بالرباط الصليبي في أقل من ثلاث سنوات، مما يثير تساؤلات حول طرق التحضير البدني أو الوقاية الطبية.
فقدان الثقة: مؤشر خطير يلوح في الأفق، حيث قرر نجمي الفريق كيليان مبابي وجود بيلينغهام الاستعانة بأخصائيين خارجيين للعلاج، مما يعكس عدم ثقتهم الكاملة في المنظومة الطبية الحالية للنادي.
فشل “تأثير ميهيتش“: العودة التي كان من المفترض أن تضبط الأمور الطبية لم تأتِ لحد الآن بنتيجتها المرجوة في انتظار إيجاد حلول مناسبة تخرج الريال من النفق المظلم.



























