اشتعل الجدل حول كأس العالم 2026، المقررة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، في ظل الحرب الإسرائيلية الأمريكية الإيرانية، والتي أحدثت زلزالا في العالم.
وقال مهدي تاج، رئيس الاتحاد الإيراني، إن مشاركة بلاده في المونديال غير مؤكدة، لكن لا يمكن توقع مشاركة منتخب بلاده في كأس العالم في ظل الظروف الحالية.
واكتفى الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، على لسان كاتبه العام بالقول إنه يراقب الوضع عن كثب، إلا دولا عبرت عن استيائها من تنظيم المونديال الصيف المقبل، في ظل الظروف الحالية، واحتمال مقاطعة إيران لها، فيما علت أصوات تدعو لسحب التنظيم من الولايات المتحدة الأمريكية.
من جهته، قال دونالد ترامب، الرئيس الأمريكي، في تصريح لصحيفة “بوليتيكو” الأمريكية، “لا تهمني مشاركة إيران. أعتقد أن إيران دولة مهزومة بشدة، وهي على وشك الانهيار».
وعقد “فيفا” اجتماعا تحضيريا لكأس العالم، الأسبوع الجاري، بأتلانتا، حضره ممثلون عن كل المنتخبات المشاركة، باستثناء إيران، إذ طرحت خلاله تساؤلات حول الأجواء المحيطة بالمسابقة.
وتطرح إمكانية انسحاب إيران من المونديال، جدلا داخل “فيفا”، الذي بات عليه إيجاد صيغة لتعويض المنتخب الآسيوي.
وتستعد المدن الأمريكية لاستضافة الحدث العالمي، المقرر في يونيو المقبل، علما أن بعض المنتخبات تحضر لمعسكرات بأمريكا خلال ماي المقبل، استعدادا للمسابقة العالمية.
ويواجه “فيفا” صعوبات كبيرة في إقامة مباريات الملحق المؤهل إلى كأس العالم، إضافة إلى إمكانية إلغاء مباراة إسبانيا والأرجنتين في 27 مارس، والتي يشرف عليها الاتحاد الدولي



























