تواجه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تحديا غير مسبوق خلال المعسكر التدريبي، الذي يخوضه الأسود في فترة التوقف الدولي، تحسبا لوديتي الإكوادور وباراغواي في 27 و31 مارس الجاري في كل من إسبانيا وفرنسا، ضمن الاستعدادات لنهائيات كأس العالم 2026، بسبب التوترات المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط جراء الحرب على إيران وبعض الدول العربية.
وستكون الجامعة أمام تحد تأمين حضور عدد من المحترفين المغاربة، الذين يمارسون في الدوريات الخليجية، من أبرزهم الحارس ياسين بونو ويوسف النصيري، المحترفان تواليا في الهلال والاتحاد السعوديين، وسفيان رحيمي، مهاجم العين الإماراتي.
وعلم من مصدر مطلع أن إدارة الجامعة تدرس عدة خيارات لتأمين تنقلات هؤلاء إلى المعسكر التدريبي، الذي يخوضه المنتخب الوطني بمركز محمد السادس بالرباط، من بينها سفر اللاعبين الثلاثة برا إلى تركيا، ومنها إلى إسبانيا، حيث يواجه المنتخب الوطني نظيره الإكوادوري في ملعب ميتروبوليتانو في مدريد، ما يستدعي اتخاذ ترتيبات لوجستية لضمان التحاق جميع اللاعبين المدعوين في الموعد المحدد.
وتتابع الجامعة تطورات الأوضاع في الخليج عن قرب، خصوصا في ظل تعليق الرحلات الجوية وإغلاق جميع المطارات في المنطقة، إذ تنسق مع الأندية المعنية لضمان حصول اللاعبين على تصاريح السفر بسهولة تامة، ولو تطلب الأمر نقلهم إلى تركيا برا، الذي يبقى الخيار الأبرز، في حال استمرار التوترات في الخليج، تفاديا لأي ارتباك في البرنامج الإعدادي.
ورغم عدم الكشف عن اللائحة النهائية لمباراتي الإكوادور وباراغواي، فإن الجامعة تفضل الاستعداد لجميع السيناريوهات المحتملة، تفاديا لأي مفاجآت قد تربك معسكر المنتخب الوطني في هذه الفترة التي سيعرف فيها تغييرات مهمة، سواء على مستوى الطاقم التقني أو التركيبة البشرية



























