قضت الغرفة الجنائية الابتدائية بالحسيمة، أخيرا، بإدانة شخص بعد متابعته في حالة اعتقال من قبل قاضي التحقيق ومؤاخذته من أجل جناية محاولة القتل العمد والحكم عليه بعشر سنوات سجنا نافذا وتحميله الصائر دون إجبار. وفي الدعوى المدنية التابعة بأدائه لفائدة المطالب بالحق المدني تعويضا مدنيا قدره مائة ألف درهم وتحميله الصائر مجبرا في الأدنى في حدود المبلغ المحكوم به وإعفاء المطالب بالحق المدني من الصائر. فصول هذه القضية تعود إلى دجنبر المنصرم بعد توصل عناصر الدرك الملكي ببني حذيفة بخبر مفاده تعرض شخص بدوار ” بوصالح ” التابع لجماعة بني عبد الله بإقليم الحسيمة، لاعتداء ماتسبب له في جروح غائرة في مؤخرة رأسه، وتم نقله على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي محمد السادس بأجدير لتلقي العلاجات الضرورية. وحلت عناصر الضابطة القضائية بعين المكان، وتمكنت من إيقاف المتهم الذي كان واقفا غير بعيد عن مسرح الجريمة. وانتقلت عناصر الضابطة القضائية إلى المركز الاستشفائي بأجدير مرتين للاستماع إلى أقوال للضحية، غير أن الأخير كان عاجزا عن الكلام بعد إصابته بكسر في الجمجمة وغشاء الدماغ. واعترف المتهم الذي كان يعاني اضطرابات عقلية ونفسية، لدى الاستماع إليه بالمنسوب إليه، حيث أكد أنه وجه ضربتين للضحية إلى مؤخرة رأسه بمقبض فأس كان بحوزته، بعدما هدده الأخير بسلاح أبيض، مضيفا أنه أقدم على فعل ذلك، بعدما كان الضحية يتردد على ربوة تطل على منزله بالدوار سالف الذكر، حيت يتراءى له كل من في الأخير خاصة أخوات المتهم اللواتي كن يقمن بأشغالهن، مؤكدا أنه طالبه بالابتعاد عن ذلك المكان غير أنه ظل متمسكا به، الشيء الذي أغضبه.






























