فرضت النهضة الرياضية التي كانت شهدتها الحسيمة في الفترة بين 2007 و2017، والزيارات المتتالية للملك محمد السادس للمنطقة، على مسؤوليها تعزيز البنيات التحتية الرياضية بمركب سوسيورياضي بمنطقة ميراضور بالحسيمة. ويضم المركب ملعبا معشوشبا ومسبحا وقاعة للندوات وأخرى لممارسة بعض الرياضات ومقصف. ورغم هذه المرافق التي يتوفر عليها الأخير، فإنه لايساهم في تطوير الرياضة بالمنطقة عبر تكوين لاعبين وشباب في بعض الرياضات خاصة السباحة وكرة القدم والجمباز. ومن أهم الإكراهات التي تحول دون قيام المركب بالدور المنوط به، انعدام الرؤية لدى مجلس بلدية الحسيمة الذي مازال متعنتا بخصوص تفويت هذا المركب للقطاع الخاص لتسييره، أوالبحث عن صيغ إدارية وقانونية ملائمة لتشغيل المسبح والقاعة متعددة التخصصات واستفادة أندية وجمعيات منه. وتعرض ملعب المركب للتخريب، وتآكل عشبه ويحيطه سياج متداع يشكل خطرا على الممارسين أكثر مما يحميهم. ولم يعد الملعب صالحا بعدما تلاشى عشبه وانهار جزء من سياجه. كما يعيش مسبح المركب وضعا كارثيا بسبب الإهمال الذي تعرض له منذ إحداث المركب.




























