عادت ملاعب القرب أوالملاعب الصغرى بمدينة الحسيمة، إلى الواجهة، بعدما شهدت إصلاحات نظير ملعب الشباب والرياضة وملعب إبراهيم أفلاي وملعب ظهر مسعود، حيث تم تثبيت عشب جديد في أرضيتها. وعاد العديد من الفاعلين إلى التذكير بعدد من الاختلالات التي شابت تدبير هذه المرافق في السنوات المنصرمة، وإلى تناقض وضعيتها مع الأهداف الرياضية والاجتماعية التي أحدثت من أجلها، ماتسبب في تدهورها وإغلاقها في وجه الشباب والأطفال. وتحتاج هذه الملاعب إلى تدبير جيد وصيانة مباشرة واستغلالها بشكل عقلاني لضمان جاهزيتها المستدامة، ماجعل العديد من المهتمين بالشأن الرياضي يطالبون بتحويل أمور هذه الملاعب إلى شركات متخصصة، إذ من شأن ذلك تحديث وتأهيل هذه المرافق الرياضية وفق معايير الجودة، وإتاحة البنيات التحتية لفرق الأحياء، والمدارس والجمعيات لضمان الإدماج الرياضي لشباب المنطقة.




























