كتب: عبد العزيز حيون
ذكر تقرير صحفي نشرته ،اليوم الخميس، جريدة”The Athletic”، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعتزم تطبيق برنامج “Visa Bond”، والذي يقضي بفرض “ضمانة” مالية قدرها 15.000 دولار (نحو 150 ألف درهم مغربي) كضمان لكل مشجع يرغب في الحصول على تأشيرة سياحية من دول معينة.
الدول المعنية: أفريقيا في عين العاصفة
تشمل القائمة الحالية 50 دولة، من بينها 5 دول أفريقية سيواجه مشجعوها (وربما لاعبوها) عوائق مالية غير مسبوقة:
شمال, أفريقيا: الجزائر وتونس (أُضيفت مؤخرا ويدخل القرار حيز التنفيذ في 2 أبريل).
غرب أفريقيا: السنغال وكوت ديفوار.
الجزر: الرأس الأخضر.
اللاعبون تحت التهديد والفيفا تتدخل:
لا تقتصر هذه الإجراءات على المشجعين فحسب، بل تمتد لتشمل الرياضيين أيضا:
لا حصانة للنجوم: البرنامج لا يتضمن استثناءات تلقائية للرياضيين، مما يعني أن النجوم المشاركين من هذه الدول قد يضطرون لإيداع مبلغ الضمان.
الـ “FIFA Pass”: يحاول جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، إقناع الإدارة الأمريكية بإعفاء البعثات الرسمية (لاعبين، مدربين، وطاقم إداري) عبر رسائل دعوة خاصة وتسهيلات استثنائية لتجنب “كارثة” غياب منتخبات كبرى.
موقف واشنطن: أكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن سياسات التأشيرات تُحدد في واشنطن حصراً، رغم استمرار التعاون مع الفيفا لإنجاح البطولة.
كلفة خيالية للمشجعين:
تعد هذه النسخة من المونديال الأغلى في التاريخ، حيث أن عائلة مكونة من 4 أفراد من الدول المتضررة ستحتاج إلى 60.000 دولار فقط لتأمين التأشيرات، دون احتساب تذاكر الطيران، الفنادق، أو تذاكر المباريات.
و تأتي هذه التعقيدات الخاصة ببعض الدول قبل أقل من 80 يوما على انطلاق صافرة البداية، مما يهدد بحرمان آلاف المشجعين من حضور العرس الكروي العالمي.




























