يتداول في الأوساط الإعلامية خبر تقدم زوجة الفنان الجزائري الشاب خالد بطلب للحصول على ترخيص من الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري (الهاكا) من أجل إحداث محطة إذاعية خاصة موجهة إلى جهة شمال المملكة، في مشروع إعلامي جديد لا يزال ينتظر استكمال مسطرة الدراسة القانونية قبل الحسم في مآله، وفق الإجراءات المعمول بها في مجال تنظيم خدمات الاتصال السمعي البصري بالمغرب.
ويحظى المشروع باهتمام داخل الأوساط المهتمة بالإعلام، بالنظر إلى ارتباطه باسم فني معروف على المستوى المغاربي والعالم، فضلا عن كونه يستهدف جهة تعرف حركية اقتصادية وسياحية وثقافية متواصلة، ما يفتح الباب أمام تساؤلات بشأن طبيعة البرمجة التي ستعتمدها الإذاعة، والفئات التي ستوجه إليها خدماتها، في حال حصولها على الترخيص اللازم.
وإلى حدود الآن، لم يتم الإعلان عن أي معطيات رسمية تتعلق بالخط التحريري للمحطة المرتقبة أو لغات البث أو طبيعة المضامين التي ستقدمها، كما لم تتضح بعد التغطية الجغرافية للمشروع أو الترددات التي قد تخصص له، وهي تفاصيل تظل مرتبطة بنتائج مسطرة دراسة الملف والقرارات التي ستصدر بشأنه في المراحل اللاحقة.
ويرى متتعون أن أي مشروع إذاعي جديد موجه إلى شمال المملكة سيكون مطالبا بتقديم قيمة مضافة داخل المشهد الإعلامي الجهوي، من خلال برمجة تستحضر الخصوصيات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية للمنطقة، وتواكب انتظارات المستمعين، في ظل التحولات التي يشهدها قطاع الإعلام السمعي البصري وتزايد المنافسة بين مختلف الفاعلين.
وتبقى مسطرة الترخيص التي تشرف عليها الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري مرحلة أساسية قبل إطلاق أي خدمة إذاعية جديدة، إذ تخضع الملفات لمجموعة من الضوابط القانونية والتقنية والتنظيمية. وإلى حين استكمال هذه الإجراءات، يظل مشروع الإذاعة المتداول في إطار المسطرة الإدارية، دون الإعلان عن موعد رسمي لانطلاقه أو عن تفاصيل إضافية بشأنه































