انطلقت، أمس الخميس 02 يوليوز، بالحسيمة، أشغال الدورة الثانية لمنتدى الأمل للديمقراطية والمشاركة السياسية وحقوق الإنسان، الذي تنظمه شبكة الأمل للإغاثة والتنمية المستدامة بشراكة مع الشبكة المغربية للاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بمشاركة ممثلين عن مؤسسات عمومية وهيئات منتخبة، إلى جانب جامعيين وباحثين وفعاليات من المجتمع المدني وفاعلين في مجال الاقتصاد الاجتماعي والتضامني.
وشكلت الجلسة الافتتاحية محطة للتأكيد على أهمية المنتدى باعتباره فضاءً للحوار العمومي وتبادل الرؤى حول قضايا الديمقراطية التشاركية والحكامة الترابية وحقوق الإنسان، مع التشديد على توسيع مشاركة المواطنات والمواطنين في تدبير الشأن العام، وتعزيز مساهمة الشباب والنساء والفاعلين المدنيين في مسارات التنمية وصناعة القرار المحلي.
وعرفت أشغال الافتتاح توقيع اتفاقية شراكة بين الشبكة المغربية للاقتصاد الاجتماعي والتضامني وكلية العلوم والتقنيات بالحسيمة، تروم دعم البحث العلمي والتقني في مجال الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وإطلاق برامج مشتركة للتكوين والمواكبة لفائدة الفاعلين، ولاسيما التعاونيات، بما يساهم في تشجيع الابتكار وخدمة التنمية الترابية بالإقليم.
كما تخللت فعاليات اليوم الأول توزيع إصدارات فكرية وأدبية صادرة عن الجهتين المنظمتين لفائدة عدد من الشركاء والمؤسسات، إلى جانب افتتاح معرض للتعاونيات النسائية والمنتوجات المجالية، سلط الضوء على تجارب عدد من التعاونيات المحلية، ودورها في تعزيز الاقتصاد الاجتماعي وخلق فرص التنمية والتمكين الاقتصادي للنساء.
وتتواصل أشغال المنتدى إلى غاية يوم غد السبت 4 يوليوز، من خلال تنظيم ندوات علمية وورشات تكوينية وجلسات للحوار والمساءلة المجتمعية، تتناول القوانين الانتخابية، والمشاركة السياسية، والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وإعداد التقارير الموازية في مجال الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، على أن تختتم الدورة بإعلان الحسيمة وعرض التوصيات النهائية المنبثقة عن أشغال المنتدى.



























