• من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
الجمعة, نوفمبر 6, 2026
  • Login
موقع التبريس الاخباري
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
No Result
View All Result
موقع التبريس الاخباري
No Result
View All Result
Home اراء

تفكيك الخطاب الاستشراقي في علاقته بالسلطة والمعرفة

هيئة التحرير by هيئة التحرير
12 سنة ago
in اراء
0 0
0
تفكيك الخطاب الاستشراقي في علاقته بالسلطة والمعرفة
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitterشارك

 منذ زمن بعيد ظل الكتاب يلعب أدوارا طلائعية   في حياة الإنسان، ويساعده على التعرف على نفسه وعلى الآخرين. وعلى مر العصور ظهرت ملايين الكتب التي تم تداولها بين الناس، ولكن الكتب التي حافظت على رونقها واخترقت الأزمة والأمكنة قليلة. والسبب في ذلك راجع إلى أن القراءة حاجة قبل كل شيئ، ومن ثم فإن القارئ هو من يمنح الكتاب عمرا مديدا أو يقوم بوأده بمجرد ظهوره. وتلك الحاجة تمليها السياقات المختلفة للقارئ الذي يبحث عن أجوبة مقنعة لأسئلته الكثيرة عما يحيط به. فما الذي يجعل كتابا رأى النور منذ قرون موضوع اهتمام كبير، وما الذي يجعل كتابا حديث العهد محل إهمال كبير؟ وحدها «أمهات الكتب» هي التي تحافظ على راهنيتها وتخترق الأزمنة والأمكنة لتحيى بين الناس.
الاستشراق في تعريفه الأولي والمبسط هو مجموع الدراسات التي أنجزها في مختلف المجالات علماء وباحثون غربيون عن «الشرق». ولكلمة «الشرق» هنا معنى خاص، ذلك أنها لا تشير إلى جهة جغرافية ولا إلى صيرورة تاريخية بقدر ما تشير إلى «ثقافة أخرى» تختلف عن «الثقافة الغربية» بما يعنيه مفهوم الثقافة في اتساعه وشموليته.
وقد ترسخ في الأذهان، بفعل الصورة التي يقدمها «الغربيون» عن «الشرق» والصورة التي يقدمها «الشرقيون» عن «الغرب»، أن المفهومين يشكلان ثنائية مضادة. وأصل هذا التضاد يعود بالدرجة الأولى إلى أسباب تاريخية وثقافية لا سبيل إلى الخوض فيها. ونكتفي بالإشارة إلى أن هناك منذ القديم محاولات من «الغربيين» لفهم «الشرق»، كما أن هناك محاولات من «الشرقيين» لفهم الغرب. ولكن حدود هذا الفهم «المتبادل» كانت مسيجة بمجموعة من العوامل التي تتعدى الجانب «المعرفي» بكثير لكي تطال ما هو اقتصادي واجتماعي وسياسي. ومن هنا بدا أن «الاستشراق» و«الاستغراب» معا ما هما إلا مقدمة لحسم «صراع تاريخي» تعبر عنه الثنائية الضدية شرق/غرب.
هكذا يبدو أن مفهومي «الغرب» و»الشرق» هما مفهومان جديدان على الفكر الإنساني، برزا عقب النهضة الأوربية خلال القرنين الرابع عشر والخامس عشر. فقد فرضت شروط استكمال النهضة على الأوربيين ضرورة البحث عن أسواق جديدة لتصريف المنتجات الصناعية، والبحث عن المواد الأولية لتشغيل المصانع، فراحوا يبحثون عنها خارج حيزهم الجغرافي. وللاستفادة من تلك الأسواق والموارد فإن الأمر يقتضي إقامة «اتصال وتواصل» مع أصحاب الأرض، ومن ثم التعرف عليهم. كيف يفكرون؟ كيف يعيشون؟ ما هي حاجياتهم الأساسية؟ ما هي معتقداتهم، إلى غير ذلك من الأسئلة التي بإمكان الجواب عنها أن يحقق امتيازات اقتصادية وغير اقتصادية تضمن التطور والاستمرار للنهضة الأوربية.
ولكن الجواب عن هذه الأسئلة لا يمكن إلا أن يكون علميا، ينسجم مع نمط التفكير الذي اعتمده الأوربيون، وبالتالي أصبحت دراسة «الشرق» مدخلا أساسيا للاستفادة منه. ومع الحركة الاستعمارية تحولت المعرفة ب»الشرق» إلى ضرورة ملحة تمهيدا للغزو المباشر، وإخضاع شعوب «الشرق» لإرادة «الغرب»، ومن ثم تحول «الاستشراق» إلى أداة للهيمنة، وأصبح الأربيون والأمريكيون ينجزون دراسات في مختلف المجالات، ترمي إلى رسم صورة واضحة ل»الشرق»، واصطلح على تلك الدراسات بالاستشراق.
وقد تعاملت الثقافة العربية الحديثة منذ النصف الثاني من القرن العشرين مع الدراسات «الاستشراقية» واستأنست بها، ووجدت فيها لبنة أولية لتأسيس منظور جديد للثقافة العربية الحديثة، ولا سيما في مجال الآداب والعلوم الإنسانية، من باب الاعتراف بأن المستشرقين كانوا سباقين إلى اكتشاف التراث العربي وتحقيقه ونشره، كما كانوا مثار إعجاب الدارسين العرب بطريقتهم في التفكير ومناهجهم الدراسية. وهذا ما يفسر استفادة رواد النهضة العربية من «الاستشراق» وتوظيفهم مفاهيمه ومناهجه. ولكن جيلا آخر من الباحثين العرب سرعان ما فطن إلى أن الدراسات «الاستشراقية» توظف لخدمة أهداف استعمارية، فعمل على كشف الخلفيات التي تحركها، و»فضح» أهدافها المعلنة والخفية، وهو ما شكل منذ بداية القرن العشرين إرهاصات لما يمكن أن نسميه «نقد الاستشراق». على أن ذلك النقد بفعل تواضع المقاربات التي كانت سائدة آنذاك نظر إلى «الاستشراق» من الخارج، أي من حيث علاقته بالهيمنة الاستعمارية على العالم العربي، ومن ثم كان نقدا أيديولوجيا قائما على تعارض المصالح وتناقض الرؤى. وظل العالم العربي بحاجة إلى من يقدم دراسة حول «الاستشراق» باعتباره خطابا. وأهمية كتاب المفكر الفلسطيني إدوارد سعيد «الاستشراق» تستمد بالذات من استجابته لهذه الحاجة.
صدر كتاب «الاستشراق» لإدوارد سعيد لأول مرة سنة 1978 باللغة الإنجليزية، وأعقبته طبعات أخرى منها ما خضع للتعديل، وسرعان ما تلقفته أيدي المترجمين فنقلته إلى أشهر لغات العالم في زمن قياسي. وقد ترجم إلى العربية في نسختين: واحدة أنجزها عن الطبعة الأولى كمال أبو ديب وصدرت سنة 1980، والثانية ظهرت سنة 2006 وقام بها محمد عناني اعتمادا على النسخة المعدلة التي صدرت سنة 1995. ولم يقتصر اهتمام الدارسين والباحثين على نقل الكتاب إلى أشهر لغات العالم، بل كان موضوع عدد لا يحصى من الدراسات والأطاريح الجامعية في مختلف أنحاء العالم، مما يعني أن الكتاب حظي باستقبال استثنائي من طرف المهتمين والقراء. ومن كثرة ما أثاره من ردود الآفعال اضطر إدوارد سعيد إلى كتابة عدد من المقالات والأبحاث، ترد وتعقب، جمعها وترجمها وأخرجها صبحي حديدي بعنوان «تعقيبات على الاستشراق».
يقدم كمال أبو ديب كتاب «الاستشراق» كما يلي: «يمثل كتاب إدوارد سعيد «الاستشراق» جزءا من ثورة جديدة في الدراسات الإنسانية، تضرب جذورها في الماركسية والثورة الألسنية والبنيوية وما يكاد يكون مدرسة جديدة من «التاريخ الجديد» تنتسب بعمق إلى ميشيل فوكو بشكل خاص». ولا شك أن هذه الإشارة تختصر الكتاب كله موضوعا ومنهجا.
يتكون كتاب «الاستشراق»، الذي يغطي في نسخته العربية بترجمة محمد عناني أكثر من خمسمائة وستين صفحة من مقدمة وثلاثة فصول. انكب إدوارد سعيد في الفصل الأول منها على تحديد «نطاق الاستشراق». وبالتالي فإن هذا الفصل اختص بالوقوف على بعض المفاهيم الأساسية، التي تعتبر أساس الخطاب الاستشراقي، مثل مفهوم «الشرق» نفسه، وبين كيف أن الشرق ليس جغرافية، بل هو بالأحرى فكرة أوربية وأمريكية. ومن ثم توقف عند هذه الفكرة التي ترسم الملامح الكبرى لصورة الشرق عند الغربيين.
أما الفصل الثاني فوقف عند نماذج من الخطاب الاستشراقي مفككا بنياته الأساسية، وهو يتشكل من أربعة محاور كبيرة: المحور الأول قدم الخصائص العامة لقراءة الغربيين للشرق، وبين كيف ان المستشرقين أعادوا رسم الحدود وتعريف القضايا، وكيف نظروا إلى الدين من وجهة نظر علمانية. أما المحور الثاني فقد حلل أعمال سلفستر دي ساسي وأرنيست رينان من زاوية الأنطروبولوجيا و»مختبر» فقه اللغة. وتعرض المحور الثالث لأعمال بعض المستشرقين الذين أقاموا بالشرق ودرسوا لغته وأدبه، في حين قارب المحور الرابع والأخير «الرحلة» في الخطاب الاستشراقي.
وإذا كان الفصل الأول تمهيدا للخطاب الاستشراقي والفصل الثاني «وصفا» له، فإن الفصل الثالث عمل على تقديم قراءة لهذا الخطاب من زوايا مختلفة، موضحا كيف أن هذا الخطاب ينطوي على مفهومين للاستشراق: الاستشراق الكامن أو الباطن، والاستشراق السافر أو الظاهر. وحلل أبعاد هذه الثنائية من خلال الكشف عن طبيعة الدراسات الاستشراقية التي تقوم بالدرجة الأولى على أهداف منفعية ترتبط بمصالح الدولة التي يمثلها المستشرق. ووقف في محور ثالث عند الاستشراق الأنجلوساكسوني الحديث، كما وقف في المحور الرابع من هذا الفصل عند آخر مرحلة من مراحل الاستشراق.
عندما عكف إدوارد سعيد على تأليف كتاب «الاسشراق» لم يكن يعتقد أنه سيلقى ما لقيه من اهتمام عالمي قلما يحظى به كتاب من نوعه. فهو يصرح في الفصل الذي أضافه إلى النسخة المعدلة التي صدرت سنة 1996 بأنه لقي في البداية صعوبة في إثارة اهتمام دور النشر بعمله. ولكن الكتاب عندما صدر أثار ضجة كبيرة في أوساط الفكر والسياسة معا، خاصة أن صاحبه عربي. ومن ثم فهم لدى بعض الغربيين بأنه يمثل عداء، وأنه يصور الغرب عدوا للشرق. وهذا ما يفسر الحملة التي تعرض لها من بعض الصحف السيارة بصفة خاصة.
إن هذا الموقف يتناقض مع الهدف المعلن من الكتاب، الذي يعارض أي مبدأ للتصنيف البات والجوهري، وهو ما يفصح عنه وضع كلمتي «الشرق» و»الغرب» بين مزدوجتين. فليس هناك شرق خالص ولا غرب خالص. ومن الطريف أن بعض الدراسات العربية نظرت إلى الكتاب من نفس المنطلق العدائي، وإن اختلفت الأسباب والدواعي والخلفيات. ومن حسن حظ الكتاب وصاحبه أن أغلب من كتبوا عنه من الباحثين الجديين اعتبروه حدثا ثقافيا بكل المقاييس.
إن هذا التفاوت في تقويم عمل ريادي ك»الاستشراق» طبيعي جدا، خاصة أن الكتاب يلامس مناطق فكرية حساسة بالنسبة إلى «الشرقيين» و»الغربيين» على السواء. ولكن الكتاب لم يلق هذا الاهتمام بموضوعه ولا برؤيته الواضحة، التي انطلقت من أن «الشرق» هو في النهاية فكرة غربية فحسب، بل استمد قوته من أمرين مرتبطين:
الأمر الأول يتمثل في الأفق الثقافي الموسوعي الذي يتميز به إدوارد سعيد، وهو أفق ينعكس في جميع مؤلفاته قبل وبعد «الاستشراق»، إذ لا بد من ربط الكتاب بالمسار الفكري لإدوارد سعيد، والذي برز بشكل لافت للنظر باعتباره أحد المؤسسين العالميين لما يصطلح عليه النقد الثقافي.
أما الامر الثاني فيتجلى في المنهج الذي اعتمده المؤلف، والذي استطاع أن يجمع أشتات خطاب شاسع بالقبض على ملامحه الدقيقة، والوصول إلى جوهره. ولم يكن هذا ليتأتى لسعيد دون استفادته من مناهج الدراسات الحديثة في العلوم الإنسانية، وبالخصوص في مجال تحليل الخطاب.

 

ShareTweetSendShare
هيئة التحرير

هيئة التحرير

أخبار مماثلة

محاربة الريع و غلاء الاسعار بين الخبراء و القرار السياسي
اراء

محاربة الريع و غلاء الاسعار بين الخبراء و القرار السياسي

by الإدارة التقنية
5 نوفمبر، 2026
متى يصحو ابن كيران من أحلامه؟!
اراء

البلاغ الذي أفسد احتفالات الكابرانات!

by الإدارة التقنية
4 نوفمبر، 2026
أميركا تصوّت.. والعالم يحبس أنفاسه
اراء

أميركا تصوّت.. والعالم يحبس أنفاسه

by الإدارة التقنية
4 نوفمبر، 2026
الريف والدولة ثنائية الهامش والمركز: سوء الفهم الكبير
اراء

الريف والدولة ثنائية الهامش والمركز: سوء الفهم الكبير

by هيئة التحرير
4 نوفمبر، 2026
أزمة التعليم بالمغرب ومساحيق التجميل
اراء

أزمة التعليم بالمغرب ومساحيق التجميل

by الإدارة التقنية
31 أكتوبر، 2026
تضامنا مع الوزيرة كوكوس!
اراء

تضامنا مع الوزيرة كوكوس!

by الإدارة التقنية
31 أكتوبر، 2026
الدبلوماسية الروحية الرقمية، نحو تطوير الخطاب السمعي البصري لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة
اراء

الدبلوماسية الروحية الرقمية، نحو تطوير الخطاب السمعي البصري لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة

by الإدارة التقنية
31 أكتوبر، 2026

اخر الأخبار

طنجة: ندوة تناقش مشاركة الشباب في الحياة السياسية على ضوء نتائج الانتخابات التشريعية
سياسة

طنجة: ندوة تناقش مشاركة الشباب في الحياة السياسية على ضوء نتائج الانتخابات التشريعية

by هيئة التحرير
5 نوفمبر، 2026
تطوان.. ندوة فكرية تبحث دور التظاهرات الثقافية والرياضية في تسويق المدن
مجتمع

تطوان.. ندوة فكرية تبحث دور التظاهرات الثقافية والرياضية في تسويق المدن

by هيئة التحرير
5 نوفمبر، 2026
طنجة تعزز ربطها الجوي بأوروبا عبر ثلاثة خطوط جديدة مبرمجة لصيف 2027
اقتصاد

طنجة تعزز ربطها الجوي بأوروبا عبر ثلاثة خطوط جديدة مبرمجة لصيف 2027

by هيئة التحرير
5 نوفمبر، 2026
تهديدات بوجود قنابل تربك حركة الطيران الأوروبي وتدفع إلى تحويل 13 رحلة جوية
مجتمع

تهديدات بوجود قنابل تربك حركة الطيران الأوروبي وتدفع إلى تحويل 13 رحلة جوية

by هيئة التحرير
5 نوفمبر، 2026
تحركات استباقية بقيادة والي طنجة لمواجهة الفيضانات المحتملة
جهات

تحركات استباقية بقيادة والي طنجة لمواجهة الفيضانات المحتملة

by هيئة التحرير
5 نوفمبر، 2026
محاربة الريع و غلاء الاسعار بين الخبراء و القرار السياسي
اراء

محاربة الريع و غلاء الاسعار بين الخبراء و القرار السياسي

by الإدارة التقنية
5 نوفمبر، 2026
عتبة 17 درهما للغازوال: التداعيات على النقل الدولي المغربي والقدرة التنافسية واللوجستيك
وطنية

عتبة 17 درهما للغازوال: التداعيات على النقل الدولي المغربي والقدرة التنافسية واللوجستيك

by هيئة التحرير
4 نوفمبر، 2026
متى يصحو ابن كيران من أحلامه؟!
اراء

البلاغ الذي أفسد احتفالات الكابرانات!

by الإدارة التقنية
4 نوفمبر، 2026
حمزة إبراهيمي: إصلاح المنظومة الصحية رهين بالانتقال إلى ضمان العلاج الفعلي
صحة

حمزة إبراهيمي: إصلاح المنظومة الصحية رهين بالانتقال إلى ضمان العلاج الفعلي

by هيئة التحرير
4 نوفمبر، 2026
سعيد تيريزت: من القصة المصورة إلى الإخراج ثلاثي الأبعاد والفنون السردية بالذكاء الاصطناعي
أسماء ووجوه

سعيد تيريزت: من القصة المصورة إلى الإخراج ثلاثي الأبعاد والفنون السردية بالذكاء الاصطناعي

by الإدارة التقنية
4 نوفمبر، 2026
جرسيف.. المهرجان الدولي للرياضات والألعاب التقليدية يستقطب مشاركة دولية واسعة
رياضة

جرسيف.. المهرجان الدولي للرياضات والألعاب التقليدية يستقطب مشاركة دولية واسعة

by هيئة التحرير
4 نوفمبر، 2026
الطريق الساحلية.. انهيارات متكررة عند الجبهة تعيد معاناة مستعملي الطريق الساحلية
مجتمع

الطريق الساحلية.. انهيارات متكررة عند الجبهة تعيد معاناة مستعملي الطريق الساحلية

by هيئة التحرير
4 نوفمبر، 2026
غرفة التجارة تتجه نحو تفعيل حاضنة للمقاولات بكل من الحسيمة وإمزورن
اقتصاد

غرفة التجارة تتجه نحو تفعيل حاضنة للمقاولات بكل من الحسيمة وإمزورن

by هيئة التحرير
4 نوفمبر، 2026
سدود شمال المملكة تختزن أزيد من 1.42 مليار متر مكعب من المياه
جهات

سدود شمال المملكة تختزن أزيد من 1.42 مليار متر مكعب من المياه

by هيئة التحرير
4 نوفمبر، 2026
محمد بنيوسف: إنهاء مهمة المينورسو يثير أسئلة المرحلة المقبلة ومآلات قضية الصحراء
وطنية

محمد بنيوسف: إنهاء مهمة المينورسو يثير أسئلة المرحلة المقبلة ومآلات قضية الصحراء

by هيئة التحرير
4 نوفمبر، 2026

صوت وصورة

الحسيمة .. لقاء لتقوية قدرات تعاونيات الصيد البحري للاستفادة من برامج الدعم
صوت وصورة

فيديو:لقاء بالحسيمة لتقوية قدرات تعاونيات الصيد البحري للاستفادة من برامج الدعم

by هيئة التحرير
2 مايو، 2025
جانب من احتفالات فاتح ماي بالحسيمة
صوت وصورة

جانب من احتفالات فاتح ماي بالحسيمة

by هيئة التحرير
2 مايو، 2024
تاريخ الريف بلسان أهله: قَ ذْ إِِرِيفِيَّنْ إِكْ أَزْمَنْ الأندلس
صوت وصورة

تاريخ الريف بلسان أهله: قَ ذْ إِِرِيفِيَّنْ إِكْ أَزْمَنْ الأندلس

by هيئة التحرير
11 أبريل، 2022
ندوة علمية رقمية بعنوان : أنوال قراءات متقاطعة
صوت وصورة

ندوة علمية رقمية بعنوان : أنوال قراءات متقاطعة

by هيئة التحرير
6 أغسطس، 2021
سوق الثلاثاء التاريخي بمدينة الحسيمة، تحول لمطرح عشوائي غير معلن للأزبال ومياه الواد الحار
صوت وصورة

سوق الثلاثاء التاريخي بمدينة الحسيمة، تحول لمطرح عشوائي غير معلن للأزبال ومياه الواد الحار

by هيئة التحرير
5 يونيو، 2021
مقطع فيديو يظهر جنودا إسبان يقومون بممارسات لاإنسانية ضد مهاجرين ويلقون بهم في البحر!!
صوت وصورة

مقطع فيديو يظهر جنودا إسبان يقومون بممارسات لاإنسانية ضد مهاجرين ويلقون بهم في البحر!!

by هيئة التحرير
22 مايو، 2021
بالفيديو: القائم بالأعمال بسفارة أمريكا اختار ” بوكاديو” تعبيرا عن عشقه للحسيمة
جهات

بالفيديو: القائم بالأعمال بسفارة أمريكا اختار ” بوكاديو” تعبيرا عن عشقه للحسيمة

by هيئة التحرير
21 مايو، 2021
زيارة السيد دافيد غرين القائم بالأعمال لدى السفارة الأمريكية بالرباط، لقلعة الطوريس بالحسيمة
صوت وصورة

زيارة السيد دافيد غرين القائم بالأعمال لدى السفارة الأمريكية بالرباط، لقلعة الطوريس بالحسيمة

by هيئة التحرير
20 مايو، 2021
ربورطاج حول معاناة البحارة والمجهزين بميناء الحسيمة….
صوت وصورة

ربورطاج حول معاناة البحارة والمجهزين بميناء الحسيمة….

by هيئة التحرير
8 أبريل، 2021
Facebook Twitter Youtube

اخر الاخبار المضافة

  • طنجة: ندوة تناقش مشاركة الشباب في الحياة السياسية على ضوء نتائج الانتخابات التشريعية
  • تطوان.. ندوة فكرية تبحث دور التظاهرات الثقافية والرياضية في تسويق المدن
  • طنجة تعزز ربطها الجوي بأوروبا عبر ثلاثة خطوط جديدة مبرمجة لصيف 2027

Category

  • 24 ساعة
  • أسماء ووجوه
  • إصدارات
  • اراء
  • اشهار
  • اقتصاد
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • جامعة
  • جهات
  • حــــوارات
  • حوادث
  • خارج الحدود
  • خلف المشهد
  • رياضة
  • سياسة
  • صحة
  • صوت وصورة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
  • عين الحقيقة
  • غير مصنف
  • فن وثقافة
  • قضايا دولية
  • قضايا في الواجهة
  • كاريكاتير
  • مجتمع
  • معالم
  • نبض الشارع
  • وطنية

© 2020 Altpresse - ALTPRESSE Designed by LA RIFENIA.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا

© 2020 Altpresse - ALTPRESSE Designed by LA RIFENIA.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Create New Account!

Fill the forms below to register

All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

error: Content is protected !!