يعود الممثل المغربي سعيد التغماوي إلى واجهة الإنتاجات السينمائية الدولية، عبر مشاركته في الجزء الرابع من سلسلة “المومياء”، التي تستعد لاستئناف مغامرتها على الشاشة الكبيرة، في مشروع يرتقب أن تحتضن مدينة طنجة جانبا من مشاهده، في استمرار لاستقطاب المغرب للأعمال السينمائية الأجنبية الكبرى. ويضع هذا الاختيار اسما مغربيا ضمن طاقم إنتاج هوليوودي جديد، يراهن على استعادة جمهور السلسلة. ويمنح المدينة حضورا إضافيا في صناعة السينما العالمية أيضا.
وتجمع النسخة الجديدة التغماوي بالنجم الأمريكي “بريندان فريزر”، الذي يعود إلى السلسلة لتجسيد الشخصية الرئيسية، بعدما ارتبط اسمه بنجاح أجزائها السابقة. وتأتي هذه العودة في سياق إعادة إحياء العمل الذي حقق انتشارا لدى جمهور المغامرة، فيما لم تكشف المعطيات تفاصيل الدور الذي سيؤديه الممثل المغربي، أو طبيعة الشخصية التي سيجسدها ضمن أحداث الفيلم. ويظل حجم مشاركته وتفاصيل حضوره الدرامي غير معلنين إلى حدود المعطيات المنشورة بشأن المشروع.
ويتولى إخراج الجزء الجديد الثنائي “مات بيتينيلي- أولبين” و”تايلر غيليت”، اللذان راكما تجربة في أفلام الرعب والإثارة. ويثير إسناد المهمة إليهما اهتمام متابعي السلسلة بشأن المعالجة الفنية التي سيعتمدها العمل، خصوصا أن الأجزاء السابقة جمعت بين المغامرة والتشويق والعناصر الخارقة للطبيعة، ضمن حكاية تستلهم الأساطير المصرية القديمة وتضع أبطالها في مواجهة قوى غامضة. ومن المنتظر أن يكشف الإنتاج تفاصيل الحبكة وبقية المشاركين في العمل السينمائي المرتقب لاحقا رسميا.
ويعيد اختيار طنجة ضمن مواقع التصوير تسليط الضوء على حضور المغرب في خريطة الإنتاجات السينمائية الأجنبية، بالنظر إلى تنوع فضاءاته الطبيعية والعمرانية وإمكاناته. ولا يقتصر الأمر على استضافة مشاهد من الفيلم، بل يشمل أيضا مشاركة ممثل مغربي في إنتاج دولي واسع الانتشار، بما يضيف تجربة جديدة إلى مسار التغماوي الفني ويعزز ظهور الكفاءات المغربية خارجيا. كما يفتح التصوير المجال أمام مهنيين محليين للاستفادة من الإنتاجات داخل المدينة































