تواصل أسعار المواد الغذائية الأساسية إثارة استياء المتسوقين بأسواق تطوان، في ظل تراجع القدرة الشرائية للأسر، التي باتت تواجه صعوبات في توفير حاجياتها اليومية، بسبب موجة الغلاء التي طالت مختلف المنتجات، خاصة الخضر.
وسجل سوق التوتة، أمس (السبت)، ارتفاعا في أسعار الطماطم، التي بلغ ثمن الكيلوغرام الواحد منها 13 درهما، ما يزيد من أعباء الأسر، التي تجد نفسها مضطرة إلى تقليص مشترياتها لمواجهة الزيادات المتتالية.
وتأتي هذه الوضعية في سياق اقتصادي صعب تعيشه المنطقة، التي تأثرت بتداعيات إغلاق معبر باب سبتة، وانتقال عدد من المنعشين الاقتصاديين إلى طنجة، ما انعكس على الحركة التجارية ومداخيل فئات واسعة من المواطنين.
وأمام استمرار الغلاء، تتزايد صعوبات الأسر في التوفيق بين مداخيلها المحدودة وتكاليف المعيشة، في ظل تراجع الأنشطة الاقتصادية بالمنطقة.
ويعيد ارتفاع الأسعار إلى الواجهة مطالب تشديد مراقبة الأسواق، وضمان توفير المواد الأساسية بأثمنة مناسبة، بما يحمي القدرة الشرائية للمواطنين ويخفف من تداعيات الأزمة الاقتصادية التي تعيشها تطوان.































