• من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
الجمعة, نوفمبر 6, 2026
  • Login
موقع التبريس الاخباري
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
No Result
View All Result
موقع التبريس الاخباري
No Result
View All Result
Home اراء

دور جمعيات المجتمع المدني في المشاريع التنموية

هيئة التحرير by هيئة التحرير
12 سنة ago
in اراء
0 0
0
دور جمعيات المجتمع المدني  في المشاريع التنموية
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitterشارك

يعتبر العمل الجمعوي ميدانا لتحقيق الطموحات في التغيير الاجتماعي، ومكونا أساسيا من مكونات المجتمع المدني، ومجالا يمكن من خلاله تعلم وممارسة الديموقراطية، من خلال الانخراط في التعددية داخل المجتمع، الأمر الذي يعلمنا قبول التعددية وقبول الآخر بكل خصوصياته ومواصفاته، وبفضله يمكن اكتساب التجربة والمبادئ في الحياة، وفيه يتجرد الشباب من الحالات النفسية المرضية كالخجل والإنطواء على الذات، وكذا تعلم مجموعة من المهارات في الحياة وطرق الإندماج في المجتمع وحل المشاكل ومواجهة الصعوبات التي تعترض حياتهم    .
     والعمل الجمعوي شكل من أشكال العمل العام الموجه لفئات الجماهير الواسع وذلك حسب الهدف والمجال الذي حدد لهذا العمل ومنه نستخرج كلمة جمعية، التي عرفها الفصل الأول من قانون الحريات العامة بكونها “اتفاق لتحقيق تعاون مستمر بين شخصين أو عدة أشخاص لاستخدام معلوماتهم أو نشاطهم لغاية غير توزيع الأرباح فيما بينهم”.

مفهوم مصطلح المجتمع المدني: من أجل تتبع التأريخ والرصد المنهجي وكذلك الأبستمولوجي لمفهوم المجتمع المدني، إنما هو محاولة معرفية بغية فرز الحيثيات التي واكبت تاريخ وتجربة المفهوم نظريا وسوسيولوجيا.

فلا وجود لرجل دولة أو دين  إلا وإستخدم أو إستغل هذا المفهوم البريئ، بل إن فئات عريضة من قطاعات المجتمع تتنافس من أجل السعي للحصول على صفة العضوية في تنظيمات المجتمع المدني، على إعتبار أن هذه الصفة تعتبر في حد ذاتها مصدرا من مصادر الشرعية، شرعية وجودية، وكذلك شرعية حداثية، إذ أصبحت الجمعيات على سبيل المثال تستقطب كفاءات وشرائح مختلفة من المجتمع، التي بدأت تعزف على وتر العمل السياسي في الأصل.

كيف يمكن تأويل هذا الصعود المدوي للمجتمع حجما وكذلك مطلبيا؟ ألا يعني هذا الصعود تأثيرا لأهمية الدولة نفسها، وليس المجتمع المدني كما نتوهم؟ ألا يمكن تفسير ذلك بوعي الدولة بمدى أهمية إقتسام بعض وظائفها، من أجل أن تتفرغ هي وحدها  منفردة لما قد يعتبر أكثر أهمية، أي للسياسة والإستراتيجيا؟ ألا يمكن أن يكون المجتمع المدني بذلك هيئة وظيفية، وليس مؤسسة لمحاسبة الدولة وكذا مراقبتها كما يعتقد؟

ألا يعتبر إستعمال المفهوم نفسه عن هذا الإلتباس في ما نسميه تارة المجتمع المدني، وتارة أخرى منظمات غير حكومية؟ ولماذا بالضبط “غير حكومية”، مع العلم أن هذه الهيئات تتحمل أعباء النهوض بمهام هي في الأصل مهام دولة؟

إذن ماهي رؤية الدولة أو منظورها لدور القطاع الجمعوي في التنمية وما هي وظيفتها؟

إنطلاقا من هذا المنظور فالمجتمع المدني ليس إضعافا للدولة، كما قد نفهم أو نتوهم، وإنما هو حاجة ماسة لقوة الدولة، إن كان العمل الجمعوي يمارس وفق أهداف واضحة ومعلنة بعيدا عن خدمة أهداف غير معلنة غالبا ما تكون شخصية، ولذلك فالدولة المعاصرة  إذا لم يكن بجانبها مجتمع مدني فإنها سوف توجده عن طريق وسائلها وكذا طرقها المباشرة وغير المباشرة، على إعتبار أنها تعي حيوية العمل الجمعوي من أجل ديمومتها، لذلك فإن الدولة بحاجة إلى مجتمع مدني، ليس كمجال تمارس فيه سلطتها وإنما كآلية من الآليات الضرورية المستعملة من أجل المحافظة على هذه السلطة.

حصيلة العمل الجمعوي: أية تنمية لأي فئات مستهدفة.

بدأ من الثمانينيات من القرن الماضي، وكنتيجة طبيعية لسياسة ما تم تسميته بسياسة التقويم الهيكلي التي إنتهجتها الدولة المغربية إرغاما وطواعية في نفس الوقت، برزت في المجتمع المغربي جيوش من المهمشين والمقصيين (عاطلين، متسولين، منحرفين…، شمل كل المستويات والأعمار)، رافقه إنخفاض المستوى المعيشي لفئة واسعة من المجتمع، فئة كانت تحسب على الطبقة المتوسطة  من المجتمع، حيث أن هذه المرحلة أدت إلى إفراز عبر مراحل برجوازية هجينة، تعمل على تطبيق ما يسمى بسياسة التقويم الهيكلي، الأمر الذي أدى بكل المخططات وبشكل مباشر وعميق إلى إنتاج وضعية إجتماعية مزرية لعبت فيها البرجوازية الكسولة دورا محوريا في توسيع نطاق الفقر وكذا تكريس سياسة اللاعدالة الإجتماعية، وكنتيجة طبيعية لعملها أدى الأمر إلى غياب رؤية واضحة في تدبير المجال المغربي من خلال عدم العمل من أجل تحقيق الإستسواء المجالي بين مناطق المغرب المختلفة.

بعد ذلك ظهرت مشاريع تنموية أغلبها ركز على الجانب الإجتماعي من خلال العمل على توزيع التنمية من المركز، ومنجزة من قبل جمعيات من المجتمع المدني، من خلال محاربة الفقر، البطالة، الأمية، التوعية الصحية…

غير أنه ورغم تمكن هذه المشاريع من تخفيف الوضعية المزرية لقلة قليلة من الفئات إلا أن النتائج ظلت هزيلة، على المستوى العام، وما يزال عدد المقصيين يزداد يوما عن يوم وهو الأمر الذي يمكن أن يندرج في إطار أن المشاريع الجمعوية  في أغلبها يمكن إدراجها في خانة التنمية التي تأخذ طابع الصدقة والإحسان، مادامت أغفلت الجانب الحقوقي في مقاربتها لإشكالية ومسألة التنمية  باعتبارها حقا من الحقوق الإنسانية.

 

على مستوى نتائج وتأثير هذه المشاريع على الفئات المستهدفة، يمكن القول عنه أنه هزيل أمام ما كان منتظرا، مثلا إذا أخذنا كمثال مشاريع التكوين المهني للنساء وكذا محاربة الأمية …، فإننا نلاحظ أن الميزانيات التي تصرف تكون أكبر وأضخم من النتائج المحصل عليها، خاصة وأن تقارير بعض الجمعيات تكون تمويهية وتفتقد إلى المصداقية، على مستوى عدد المستفيدين وكذا مستوى النتائج المحصل عليها في مجال التنمية الإجتماعية.

ما يمكن قوله على هذا المستوى هو أن الكثير من الجمعيات أعادت إجترار ما إعتدناه من سياسة الدولة التي كانت بارعة في إعطاء إحصائيات غير حقيقية، وحتى وإن كتب لها النجاح ونجحت في بعض المشاريع الجمعوية وفي مجال وحيز ضيق وبمناطق ومجالات محدودة، إلا أنه يجدر بنا التذكير هنا إلى أنه لا يجب أن تتحول مشاريع الجمعيات إلى قرص مسكن لأوجاع الدولة أو قرص مسكن لألام التخلف الإجتماعي الذي يعاني منها المجتمع، فليس هذا هو دور الجمعيات التاريخي الذي من أجله أنشئت، كما أن الجمعيات لا يمكنها أن تقوم مقام الدول التي عليها وحدها حل معضلات المجتمع  بدءا بالتنظيمات السياسية والمهنية ومرورا بمحاربة الجرائم الإقتصادية ، (الرشوة، والإختلاس …).

مساهمة الجمعيات في تحقيق الإندماج التنموي.

لا يمكن الحديث عن دور الجمعيات في تحقيق الإندماج التنموي في المجتمع  أن يستقيم من دون وضع مقاربة تراعي الإعتبارات الثلاث التي تعتبر الركائز الأساسية من أجل تحقيق هذا الدور عل أحسن وجه، وتتمثل هذه الركائز في : المواطنة، الديمقراطية والتسير الرشيد داخل الجمعيات.

الديمقراطية بمفهومها الواسع، لا تقتصر فقط على الحكم السياسي بقدرما يمكن تعميمها على جميع المرافق وكل التجمعات، سواء كانت إجتماعية أم سياسية، حيث أنه لايمكن تحقيق دور متكامل ومنسق من أجل التنمية من طرف الجمعيات في ظل غياب الديمقراطية في هيكلة وبنية العلاقات داخل الجمعيات المعنية.

إن الحديث عن المواطنة، والديمقراطية يجرنا لصلب الموضوع الذي يجسد مدى مساهمة وفاعلية الجمعيات في الإندماج التنموي، كما أن أي دور للجمعيات في الإندماج التنموي يجب أن يكون من منطلق مفهوم الإدارة الرشيدة من داخلها، وهو المفهوم الأساسي والجوهري الذي يضعنا بشكل مباشر في ظل الإشكال المطروح على جمعيات المجتمع المدني، إذن ما المقصود بالإدارة الرشيدة؟

إن أي سياسة رشيدة للجمعيات تنطلق من مبدأ أساس يتمثل في ضرورة تكريس مبدأ الديمقراطية الداخلية وأداء الحركة الجمعوية  يفرز لنا واقعا هشا لا يمكن إنكاره .

إذ أن سمات هذا الواقع تتجلى على مستوى التبعية المطلقة لهذه الجمعيات للرأسمال الدولي الغربي من خلال الدعم النقدي من قبل المساهمين والمموليين الدوليين، على مستوى التجربة يمكن القول إنها جد معقدة وتشمل على عدد من السلبيات.

إن هذا الإندفاع من قبل الجمعيات للإنفتاح نحو الخارج له مبرراته  وأسبابه التي تتمثل في محدودية التمويل، فهو يكون إما عبارة عن مساهمات للأفراد المنخرطين، وبالتالي  عدم الإستمرار. وإما يكون عبارة عن مساهمات ودعم من قبل الدولة والجماعات المحلية وهذا المصدر  يكون ضعيف على مستوى الحجم بالإضافة إلى كونه (مصدرالدولة) تتحكم فيه إعتبارات تكون إنتقائية، الأمر الذي لا يجعله في متناول جميع الجمعيات خاصة المتواجدة بالمناطق النائية والبعيدة. هناك مصدر أخر يتمثل في الدعم المقدم من قبل القطاع الخاص وهو المصدر الذي يكون بدوره محدودا على مستوى الحجم إضافة إلى أن أشكاله غالبا ما تتحكم فيه ضوابط تكون غير موضوعية وغير عادلة عنوانها البارز الزبونية والمحسوبية والتبعية.

هنالك تحد ثان  يتجسد في المشروع التنموي للجمعيات، حيث أن مشاريعها غالبا ما تضع مصداقية المكتب المسير للجمعية وبالتالي أعضائه أمام محك جد صعب، فغالبا ما يلاحظ المتتبع لهذا الشأن فشل العديد من المكاتب الجمعوية في الدفاع وإثبات مصداقيتها أمام الممولين، وكذا في علاقتها مع الفئات التي تكون مستهدفة من مشاريع الجمعية .

إن هذا الأمر الواقع يجعلنا نعيش في واقع مؤسف من بين سماته لهاث العديد من الجمعيات وراء مشاريع تكون تنموية لكن للأسف تكون من أجل تحقيق أغراض شخصية ومصالح يمكن أن تكون مادية ضيقة، كما أنه يمكن أن نجد في بعض الأحيان مقرات هذه الجمعيات تحتوي على تقارير تكون كاذبة أو أنشطة وإنجازات تنموية تكون تمويهية وما يؤسف له أكثر أن مثل هذه التجاوزات تتم في بعض الأحيان بتواطؤ مع منسقين غربيين عينوا في الأصل من أجل المتابعة والمراقبة .

إن تحقيق التنمية الحقيقية كحق من الحقوق الإنسانية المنصوص عليها في المواثيق الدولية (المادة 2 من إعلان “الحق في التنمية” إلى أن الإنسان هو الموضوع الرئيس للتنمية وينبغي أن يكون المشارك في الحق في التنمية والمستفيد منه. لا يمكن أن يتم إلا عبر خلق قوة ضغط وقوة إقتراح وكذا آلية للمراقبة تعتمد على الموضوعية والروح العالية في الإلتزام تجاه الفئة المستهدفة من مشاريع التنمية  واحترام إنسانيتها وحقها في التنمية بعيدا عن مبدأ الصدقة والشفقة.

تأسيسا على كل ما سبق يمكن التركيز على أنه لا بد لنا، إذا كنا نريد الخروج من هذا الوضع الغير العادي، أن نعتمد البدائل التالية :

أن المواطن المغربي  عليه أن ينتزع حقه في التنمية، وهو الشيء الذي لن يتأتى له إلا بالحاحه في إنتزاع مواطنته، هذه المواطنة التي تعني أن له الحق في الإستفادة من خيرات البلاد، إنطلاقا من العدالة الإجتماعية والتوازن الإقتصادي السليم، فالحرمان لدى طبقة معينة ما هو إلا نتيجة لتبذير طبقة أخرى.

إن الدولة أو الحكومة ملزمة على العمل من منطلق الهامش الذي لها الحق في التحرك عبره، كما يمكنها أن تفرض نظاما ضريبيا صارما، وأن تتمكن من خلاله من فرض نظام الحماية الإجتماعية لكل المواطنين.

كذلك تفعيل مبدأ التنسيق وفقا للمنهج التشاركي وكذا التخصص لدى كل الجهات المعنية بالتنمية، خصوصا لدى الجمعيات المهتمة بالتنمية، وإفراغها من التوجهات السلبية المسيطرة عليها (الحزبية، العصبية  القبلية)، مع الدفع إلى البحث عن التكامل فيما بين الجمعيات وليس إلى التنافس، بالإضافة إلى البحث عن تسوية أهدافها من خلال تقوية قدرات أعضائها، مما سيجعلها تساهم في خلق شبكة لمختلف متطلبات التنمية المحلية المنشودة، وهذا بطبيعة الحال لن يتحقق إلا بتكريس مفهوم الشراكة والتكوين والتأطير الذي يجب أن ينخرط فيه كل الأعضاء في جميع المؤسسات المحلية المعنية بأمر التنمية. إضافة إلى عدم إعتبار السكان كطرف مستهدف وفقط وإنما إشراكه في الدورة الإنتاجية لكل ما من شأنه أن يعمل على تنميته .

على الدولة وبتحالف القوى الحقيقية للتغير أن تعمل على محاربة كل الجرائم الإقتصادية، وهي الخطوة الأساسية في طريق الإصلاح الحقيقي للإدارة المغربية على إعتبار أنها عماد المجتمع وعبرها يتم تثبيت دعائم الديمقراطية والمواطنة .

     حقيقة يصعب تحقيق البدائل السابقة في غياب ديمقراطية حقيقية وجذرية لكل مكونات المجتمع المغربي بما فيها التنظيمات المهنية والأحزاب  وكذا الجمعيات، إعتبارا لكونها هي طليعة المجتمع وعلى عاتقها تقع مهمة تحقيق التغير المنشود عل درب الوصول للتنمية الحقيقية، كمشروع مجتمعي حقيقي يهدف إدماج جميع المواطنين وكل المهمشين في مخطط التنمية المرجوة. 

 

 

 

ShareTweetSendShare
هيئة التحرير

هيئة التحرير

أخبار مماثلة

محاربة الريع و غلاء الاسعار بين الخبراء و القرار السياسي
اراء

محاربة الريع و غلاء الاسعار بين الخبراء و القرار السياسي

by الإدارة التقنية
5 نوفمبر، 2026
متى يصحو ابن كيران من أحلامه؟!
اراء

البلاغ الذي أفسد احتفالات الكابرانات!

by الإدارة التقنية
4 نوفمبر، 2026
أميركا تصوّت.. والعالم يحبس أنفاسه
اراء

أميركا تصوّت.. والعالم يحبس أنفاسه

by الإدارة التقنية
4 نوفمبر، 2026
الريف والدولة ثنائية الهامش والمركز: سوء الفهم الكبير
اراء

الريف والدولة ثنائية الهامش والمركز: سوء الفهم الكبير

by هيئة التحرير
4 نوفمبر، 2026
أزمة التعليم بالمغرب ومساحيق التجميل
اراء

أزمة التعليم بالمغرب ومساحيق التجميل

by الإدارة التقنية
31 أكتوبر، 2026
تضامنا مع الوزيرة كوكوس!
اراء

تضامنا مع الوزيرة كوكوس!

by الإدارة التقنية
31 أكتوبر، 2026
الدبلوماسية الروحية الرقمية، نحو تطوير الخطاب السمعي البصري لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة
اراء

الدبلوماسية الروحية الرقمية، نحو تطوير الخطاب السمعي البصري لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة

by الإدارة التقنية
31 أكتوبر، 2026

اخر الأخبار

طنجة: ندوة تناقش مشاركة الشباب في الحياة السياسية على ضوء نتائج الانتخابات التشريعية
سياسة

طنجة: ندوة تناقش مشاركة الشباب في الحياة السياسية على ضوء نتائج الانتخابات التشريعية

by هيئة التحرير
5 نوفمبر، 2026
تطوان.. ندوة فكرية تبحث دور التظاهرات الثقافية والرياضية في تسويق المدن
مجتمع

تطوان.. ندوة فكرية تبحث دور التظاهرات الثقافية والرياضية في تسويق المدن

by هيئة التحرير
5 نوفمبر، 2026
طنجة تعزز ربطها الجوي بأوروبا عبر ثلاثة خطوط جديدة مبرمجة لصيف 2027
اقتصاد

طنجة تعزز ربطها الجوي بأوروبا عبر ثلاثة خطوط جديدة مبرمجة لصيف 2027

by هيئة التحرير
5 نوفمبر، 2026
تهديدات بوجود قنابل تربك حركة الطيران الأوروبي وتدفع إلى تحويل 13 رحلة جوية
مجتمع

تهديدات بوجود قنابل تربك حركة الطيران الأوروبي وتدفع إلى تحويل 13 رحلة جوية

by هيئة التحرير
5 نوفمبر، 2026
تحركات استباقية بقيادة والي طنجة لمواجهة الفيضانات المحتملة
جهات

تحركات استباقية بقيادة والي طنجة لمواجهة الفيضانات المحتملة

by هيئة التحرير
5 نوفمبر، 2026
محاربة الريع و غلاء الاسعار بين الخبراء و القرار السياسي
اراء

محاربة الريع و غلاء الاسعار بين الخبراء و القرار السياسي

by الإدارة التقنية
5 نوفمبر، 2026
عتبة 17 درهما للغازوال: التداعيات على النقل الدولي المغربي والقدرة التنافسية واللوجستيك
وطنية

عتبة 17 درهما للغازوال: التداعيات على النقل الدولي المغربي والقدرة التنافسية واللوجستيك

by هيئة التحرير
4 نوفمبر، 2026
متى يصحو ابن كيران من أحلامه؟!
اراء

البلاغ الذي أفسد احتفالات الكابرانات!

by الإدارة التقنية
4 نوفمبر، 2026
حمزة إبراهيمي: إصلاح المنظومة الصحية رهين بالانتقال إلى ضمان العلاج الفعلي
صحة

حمزة إبراهيمي: إصلاح المنظومة الصحية رهين بالانتقال إلى ضمان العلاج الفعلي

by هيئة التحرير
4 نوفمبر، 2026
سعيد تيريزت: من القصة المصورة إلى الإخراج ثلاثي الأبعاد والفنون السردية بالذكاء الاصطناعي
أسماء ووجوه

سعيد تيريزت: من القصة المصورة إلى الإخراج ثلاثي الأبعاد والفنون السردية بالذكاء الاصطناعي

by الإدارة التقنية
4 نوفمبر، 2026
جرسيف.. المهرجان الدولي للرياضات والألعاب التقليدية يستقطب مشاركة دولية واسعة
رياضة

جرسيف.. المهرجان الدولي للرياضات والألعاب التقليدية يستقطب مشاركة دولية واسعة

by هيئة التحرير
4 نوفمبر، 2026
الطريق الساحلية.. انهيارات متكررة عند الجبهة تعيد معاناة مستعملي الطريق الساحلية
مجتمع

الطريق الساحلية.. انهيارات متكررة عند الجبهة تعيد معاناة مستعملي الطريق الساحلية

by هيئة التحرير
4 نوفمبر، 2026
غرفة التجارة تتجه نحو تفعيل حاضنة للمقاولات بكل من الحسيمة وإمزورن
اقتصاد

غرفة التجارة تتجه نحو تفعيل حاضنة للمقاولات بكل من الحسيمة وإمزورن

by هيئة التحرير
4 نوفمبر، 2026
سدود شمال المملكة تختزن أزيد من 1.42 مليار متر مكعب من المياه
جهات

سدود شمال المملكة تختزن أزيد من 1.42 مليار متر مكعب من المياه

by هيئة التحرير
4 نوفمبر، 2026
محمد بنيوسف: إنهاء مهمة المينورسو يثير أسئلة المرحلة المقبلة ومآلات قضية الصحراء
وطنية

محمد بنيوسف: إنهاء مهمة المينورسو يثير أسئلة المرحلة المقبلة ومآلات قضية الصحراء

by هيئة التحرير
4 نوفمبر، 2026

صوت وصورة

الحسيمة .. لقاء لتقوية قدرات تعاونيات الصيد البحري للاستفادة من برامج الدعم
صوت وصورة

فيديو:لقاء بالحسيمة لتقوية قدرات تعاونيات الصيد البحري للاستفادة من برامج الدعم

by هيئة التحرير
2 مايو، 2025
جانب من احتفالات فاتح ماي بالحسيمة
صوت وصورة

جانب من احتفالات فاتح ماي بالحسيمة

by هيئة التحرير
2 مايو، 2024
تاريخ الريف بلسان أهله: قَ ذْ إِِرِيفِيَّنْ إِكْ أَزْمَنْ الأندلس
صوت وصورة

تاريخ الريف بلسان أهله: قَ ذْ إِِرِيفِيَّنْ إِكْ أَزْمَنْ الأندلس

by هيئة التحرير
11 أبريل، 2022
ندوة علمية رقمية بعنوان : أنوال قراءات متقاطعة
صوت وصورة

ندوة علمية رقمية بعنوان : أنوال قراءات متقاطعة

by هيئة التحرير
6 أغسطس، 2021
سوق الثلاثاء التاريخي بمدينة الحسيمة، تحول لمطرح عشوائي غير معلن للأزبال ومياه الواد الحار
صوت وصورة

سوق الثلاثاء التاريخي بمدينة الحسيمة، تحول لمطرح عشوائي غير معلن للأزبال ومياه الواد الحار

by هيئة التحرير
5 يونيو، 2021
مقطع فيديو يظهر جنودا إسبان يقومون بممارسات لاإنسانية ضد مهاجرين ويلقون بهم في البحر!!
صوت وصورة

مقطع فيديو يظهر جنودا إسبان يقومون بممارسات لاإنسانية ضد مهاجرين ويلقون بهم في البحر!!

by هيئة التحرير
22 مايو، 2021
بالفيديو: القائم بالأعمال بسفارة أمريكا اختار ” بوكاديو” تعبيرا عن عشقه للحسيمة
جهات

بالفيديو: القائم بالأعمال بسفارة أمريكا اختار ” بوكاديو” تعبيرا عن عشقه للحسيمة

by هيئة التحرير
21 مايو، 2021
زيارة السيد دافيد غرين القائم بالأعمال لدى السفارة الأمريكية بالرباط، لقلعة الطوريس بالحسيمة
صوت وصورة

زيارة السيد دافيد غرين القائم بالأعمال لدى السفارة الأمريكية بالرباط، لقلعة الطوريس بالحسيمة

by هيئة التحرير
20 مايو، 2021
ربورطاج حول معاناة البحارة والمجهزين بميناء الحسيمة….
صوت وصورة

ربورطاج حول معاناة البحارة والمجهزين بميناء الحسيمة….

by هيئة التحرير
8 أبريل، 2021
Facebook Twitter Youtube

اخر الاخبار المضافة

  • طنجة: ندوة تناقش مشاركة الشباب في الحياة السياسية على ضوء نتائج الانتخابات التشريعية
  • تطوان.. ندوة فكرية تبحث دور التظاهرات الثقافية والرياضية في تسويق المدن
  • طنجة تعزز ربطها الجوي بأوروبا عبر ثلاثة خطوط جديدة مبرمجة لصيف 2027

Category

  • 24 ساعة
  • أسماء ووجوه
  • إصدارات
  • اراء
  • اشهار
  • اقتصاد
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • جامعة
  • جهات
  • حــــوارات
  • حوادث
  • خارج الحدود
  • خلف المشهد
  • رياضة
  • سياسة
  • صحة
  • صوت وصورة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
  • عين الحقيقة
  • غير مصنف
  • فن وثقافة
  • قضايا دولية
  • قضايا في الواجهة
  • كاريكاتير
  • مجتمع
  • معالم
  • نبض الشارع
  • وطنية

© 2020 Altpresse - ALTPRESSE Designed by LA RIFENIA.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا

© 2020 Altpresse - ALTPRESSE Designed by LA RIFENIA.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Create New Account!

Fill the forms below to register

All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

error: Content is protected !!