• من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
الجمعة, نوفمبر 6, 2026
  • Login
موقع التبريس الاخباري
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
No Result
View All Result
موقع التبريس الاخباري
No Result
View All Result
Home اراء

الأصولية الإصطلاح والمفهوم

هيئة التحرير by هيئة التحرير
12 سنة ago
in اراء
0 0
0
الأصولية الإصطلاح والمفهوم
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitterشارك

ما هو الانطباع الذي يمكن للمرء أن يخرج من   خلاله وهو يقرأ لمرسيا إلياد درساً تحت عنوان «الانبعاث من خلال العود إلى زمن الأصول»؟ هناك أشكلة كبيرة، في الواقع، أمام هذا. أيضاً هناك ماكس فيبر الذي يخبرنا عن الجماعة الدينية التي تتحرك باتجاه إلهها: »تتحرك الجماعية كلها صوب إلهها. لكن ما «العود»؟ وما هو «زمن الأصول»؟ هذه ميادين »مخيالية« كبيرة، ميادين تمثل العماد الرئيس في عالم الأصولية. إنها ميادين منفلتة من التاريخ، رغم أن التحليل التاريخي قادر على ضبطها ودرسها، بعكسها هي. وإذا كنا لا نستطيع في سياقنا الخوض بهذا، على نحو واف، فإننا سنكتفي الآن فقط للإشارة إلى بعض إشكالات هذا الاصطلاح: الأصولية.
ما هو الانطباع الذي يمكن للمرء أن يخرج من خلاله وهو يقرأ لمرسيا إلياد درساً تحت عنوان «الانبعاث من خلال العود إلى زمن الأصول»؟ هناك أشكلة كبيرة، في الواقع، أمام هذا. أيضاً هناك ماكس فيبر الذي يخبرنا عن الجماعة الدينية التي تتحرك باتجاه إلهها: »تتحرك الجماعية كلها صوب إلهها. لكن ما «العود»؟ وما هو «زمن الأصول»؟ هذه ميادين »مخيالية« كبيرة، ميادين تمثل العماد الرئيس في عالم الأصولية. إنها ميادين منفلتة من التاريخ، رغم أن التحليل التاريخي قادر على ضبطها ودرسها، بعكسها هي. وإذا كنا لا نستطيع في سياقنا الخوض بهذا، على نحو واف، فإننا سنكتفي الآن فقط للإشارة إلى بعض إشكالات هذا الاصطلاح: الأصولية.
لكن، أولاً، فيما يخص لفظة »المخيال«، أرغب البدء بإعادة التذكير بما قاله ستيفن هوكينغ في A Brief History of Time؛ أولاً عن الزمان المخيالي حيث: »يتعذر تمييز الزمان المخيالي عن الجهة في المكان. إذا استطاع الشخص التوجه شمالاً، فإنه يستطيع الاستدارة جنوباً؛ وبالمثل إذا استطاع الشخص في الزمان المخيالي التوجه أماماً، فإنه سيستطيع التوجه والاستدارة إلى الخلف. وهذا يعني أنه ليس هناك فرق مهم في الزمان المخيالي بين الأمام والخلف«.
وهذا بعكس الزمان »الحقيقي« والواقعي، ثانياً: »فحينما ينظر الشخص إلى الزمان «الواقعي» [الحقيقي] فهناك فرق كبير بين جهتي الأمام والخلف كما نعلم كلنا«. إذن نحن أمام زمانين، الأول مخيالي، بينما الثاني واقعي، حقيقي أو حتى تاريخي. والافتراق في الاستحقاقات بين الزمانين، كما هو الافتراق بين داتا الميثولوجيا الأسطورية وداتا الوثيقة التاريخية، كما هو الافتراق بين اللوغوس والميثوس.
ينتمي الأصولي، في زمانيته، إلى الزمان الأول، الزمان المخيالي. هذه ناحية مهمة من المهم وضعها دائماً في الاعتبار. بالإمكان الآن البدء باصطلاح الأصولية بعد الأخذ بعين الاعتبار بهذه الملاحظة، ذلك أنها تشكل محطة رئيسية في أي بحث في الأصولية.
في الواقع، ليس اصطلاح الأصولية بالاصطلاح السهل الذي يمكن ضبطه أو حصره في زاوية نقدية ما أو ضمن إطار مفاهيمي يُبنى عليه. وبالفعل، إنه من الاصطلاحات المخاتلة والمراوغة. ولنكن صريحين، إنه من أشد الاصطلاحات خداعاً، ومن الاصطلاحات التي مثّلت بمثابة ميدان صراع نقدي كبير وسط النقاد والباحثين، وتحديداً من الباحثين الغربيين. اليوم ربما يجد مخترعو الاصطلاح من البروتستانت الأميركيين تحرجاً في تطبيقه على أنفسهم؛ لكن لا ننسى أنه كان في يوم ما مرآة فخر لا ينظرون إلى أنفسهم إلا من خلالها، وذلك حينما شيّدوا في أوائل القرن العشرين أوّل عمل في التنظير الأصولي يستخدم مفردة »الأصول« كهدف في البناء الثيولوجي والثيو-بوليتيكي (تمّ نحت الاصطلاح على يد البروتستانت من خلال العمل التأسيسي »The Fundamentals« والذي يُعتبر جمعاً من المقالات والأبحاث في 12 مجلد، 1910-1915، وشارك به كتاب أوروبيون وأميركيون، وحرره السيد توري R. A. Torry والسيد ديكسون A. C. Dixon .
لن ينتظر العالم الإسلامي كثيراً حتى يأتي السيد هاملتون جب H. Gibb المستشرق الاسكتلندي الكبير، 1895- 1971 لكي ينقل الاصطلاح من الميدان الأصولي المسيحي إلى الميدان الأصولي الإسلامي وليطبقه على أوائل الحركات الإحيائية في العالم الإسلامي، وتحديداً على الأصولي السيد جمال الدين الأفغاني، والذي أُدرج، إسلامياً، على نحو مفارق، ضمن خانة الإصلاحيين الأوائل. لهذا، يبقى الفضل يعود إلى هاملتون جب كونه أوّل من استخدم الاصطلاح في السياق الإسلامي. ورغم ذلك، لم يكن جب يعلم مدى المعارك التي سيشعلها بعده بخصوص الدقة المفاهيمية في تطبيق الاصطلاح على الإسلاميين الذين أخذوا بالتكاثر بمقدار ما أخذت المعارك الحداثية تحيط بهم يمنة ويسرى. ويقوم جوهر هذه المعارك وفق دعوى أنه طالما أنّ الاصطلاح قد ولد في بيئة مسيحية، فلا يجوز تطبيقه على بيئة أخرى، وذلك بسبب اختلاف معايير واستحقاقات البيئة المسيحية عن غيرها: الأصولية هو اصطلاح مسيحي يحمل في داخله حمولات ثيولوجية مسيحية من الصعب تطبيقها حرفياً على أيّ سياق آخر. لكن دعونا نؤكد أنّ مثل هذه الدعوى لا تحمل أيّ بعد نقدي، وبخاصة أنها تنطلق من أصوات ثقافوية، ولا تنظر بمعايير السياق اللاهوتي والفكري الذي يُنتج البنى الأصولية، بل بمعايير البنى نفسها معزولة عن سياقها، من جهة، ولا تنظر إلى الظاهرة الدينية بمناهج »الأديان المقارنة«، بل بالأحرى وفق أعين تعالي لاهوت ما على لاهوت آخر.
إنّ تطبيق الاصطلاح على سياق آخر غير المسيحي، لا يعني على الإطلاق تفريغه من محتوياته الثقافية التي أخرجته إلى الوجود، لكن لا بد من تسجيل ملاحظة: أنّ كل الأفكار الأصولية تنتمي في نهاية الأمر إلى عائلة واحدة، عائلة تتشابه مطامحها وتأسيساتها الثيولوجية، لكن مع الاحتفاظ كيف تُسيّق Contextualizing هذه المطامح والتأسيسات في السياقات الثقافية والتاريخية المختلفة، وبالتالي كيف تختلف درجة (لا النظيمة الجوهرانية) كل أصولية عن أخرى. هناك عمل نقدي ضخم نحب الإشارة إليه هنا في تفحص ودرس الأصوليات المختلفة عبر العالم. وقد عنون هذا العمل ب مشروع الأصولية »Fundamentalism Project« كان قد حرر من قبل نخبة من الأكاديميين العالميين؛ وهو عمل يعتبر إلى الآن من أهمّ ما أنتجته المكاتب العالمية في درس الأصولية، رغم الانتقادات التي وجهت إليه. إنه هو العمل الذي درس الأصوليات عبر العالم (شمل ما يقارب ثمانية عشر ظاهرة أصولية في العالم)، وذلك من خلال كون هذه الأصوليات تنتمي إلى العائلة التي تتماثل في رؤاها التأسيسية الثيولوجية ومطامحها الإحيائية Family Resemblances. لكن ربما هنا من المهم الالتفات إلى ملاحظة مهمة. إذا كانت فكرة تأزم الإحياء المسيحي البروتستانتي ضد الحداثة الأوربية والأميركية قد تمت من »داخل« السياق العام المنتج للحداثة، فإنّ تأزم الإحياء الإسلامي والقومي قد تم من »خارج« سياق إنتاج الحداثة. تعتبر هذه النقطة على غاية الأهمية ونحن نقرأ التأزم الهوياتي الشديد عند الطرف الإحيائي الإسلامي والقومي. وهو تأزم كان ينطلق من ثقافة عريضة متأزمة مع ذاتها ومع الآخر (بخاصة الغرب) والتي لم تكن لتقتصر على الجانب السياسي فحسب، بل طال ذلك معظم الجوانب القاعيّة والثقافية الأخرى. ليس من الغريب بالتالي، أنّ العدو الذي كان يظهر للأصولي والقومي في المرآة في بلاد المشرق، كان أضخم بكثير من العدو الذي كان يظهر أمام الأصولي المسيحي في إدانته خاصة للحداثة.
الناحية الأخرى التي نرغب في التأكيد عليها هو المغالطة الكبرى في قصر اصطلاح الأصولية على الظاهرة الدينية فقط. ومرد هذا التأكيد أنّ الأصولية ليست فقط مجموعة محنطة من الأفكار الدينية مقولبة وفق قالب أيديولوجي محدد. الأصولية أبعد من ذلك، إنها فضاء فكري، بارادايم ذهني، العماد الرئيس فيه هو النكوص إلى الوراء بحثاً عن مقدس، عن هوية، عن ضبط متخيل لوجودٍ حاضر…الخ. وهذه النقطة كما أنها تنطبق على الأصوليين الدينيين، فإنها كذلك الأمر تنطبق على معظم من يذهب في الماضي، كما هو حال الحركات القومية. من هنا الرفض القاطع للقول أنّ استخدام اصطلاح الأصولية لا يصح إلا في المجال الديني.
يقف سبب جوهري، من بين أسباب عدّة، لصعود الظاهرة الأصولية يتمثل بلحظة »توتر« يعيشها الأصولي. وغالباً ما يكون هذا التوتر بين الذهنية المتحكمة بالأصولي وبين واقعه التاريخي. الأمر الذي يؤدي بالأصولي إلى رفض شديد للواقع، وبالتالي إلى تأزم معه. حدث مثل هذا التأزم مع نهاية القرن التاسع عشر وبداية العشرين مع جماعات مسيحية بروتستانتية أرادت الرجوع بالتاريخ إلى »الأصول« وذلك بهدف إعادة »إحيائها«. وقد عُبّر عن بداية انطلاق هذه الأصولية البروتستانتية من خلال العمل الذي أشرنا إليه سابقاً The Fundamentals. وبسبب الإصرار البروتستانتي على إحياء »أصول«هم (وقد ركزوا على خمسة أصول مسيحية في الواقع)، فلم يجدوا غضاضة حينها أن يُسمّوا من قبل محاربيهم ب »الأصوليين Fundamentalists« المتشددين، لا بل هم من نعتوا أنفسهم بذلك وخاصة أنهم اعتبروه لقباً فخرياً، لأنه اصطلاح (الأصولية) لا يحيل إلى شيء سوى إلى »إحياء« أصول العقيدة المسيحية. تلك كانت أبرز الحركات المسيحية الأصولية التأسيسية والتي ستتطور لاحقاً جنباً إلى جنب مع الأصولية اليهودية لتأخذ أشكالاً أخرى مع اليمين المسيحي بهدف إنشاء »مملكة يسوع على الأرض«، وهي المهمة التي يؤكد عليها الأصوليون الإسلاميون من جانبهم لإنشاء »مملكة الله على الأرض«، وفق مثال »اللحظة المحمدية«
في الحقيقة، تمثل مرحلة السبعينات فما فوق من أشد مراحل التاريخ الذي شهد ولادة حركات أصولية في العالم أجمع: من الاستحقاقات الأصولية التي فرضت بعد الثورة الإيرانية، إلى الولايات المتحدة الأميركية حيث بدأت الأصولية اقتحامها للمجال العام، وخاصة السياسي منه (عن طريق الانتخابات وغيرها)، إلى مصر حيث الإخوان بدأوا معاودة التنفس والظهور بأشكال جديدة بعد قمع جمال عبد الناصر، إلى أفغانستان الجهاد الإسلامي، إلى سورية حيث الثورة الإسلامية بقيادة الإخوان، إلى الجزائر جبهة الإنقاذ، إلى الهند وسيرلانكا حيث الأصولية التي ترتدي طابعاً قومياً، إلى شمال أيرلندا حيث الصراع الطائفي والأصولي، وعشرات من المناطق العالمية الأخرى.
ما تمثله هذه الأصوليات هو التأزم الفكري الذي فُرض في العصر الذي قيل أنه عصر ما بعد الحداثة. وإذا كنا نشدد على القراءة السياقية التاريخية لكل أصولية وفق شروط السياق الثقافي والديني الذي أنتجها، إلا أنه لا يمكن أن نغفل أن معظم هذه الأصوليات تنتمي إلى عائلة لاهوتية واحدة، تختلف في التفاصيل، بيد أنها تتفق جوهراً وبنيوياً. ويمكن هنا الإشارة إلى بعض هذه التقاطعات عبر الأصوليات على مختلف ثقافتها، لكن لا على سبيل الحصر:
1-
تعتقد الأصوليات أنها في معركة إلهية، كوزميكة، أو على خشبة من المسرح (وهو مسرح ميثولوجي) حيث الصراع بين الخير والشر. وطالما أنّ الأصوليين هم الطهرانيون، فهم سيفوزون بالنصر الإلهي، حتى ولو طال بهم الأمد. إنّ الفكرة الأصولية بجوهرها هي فكرة »طهرانية Puritanism « تهدف إلى تطهير الأصولي لنفسه المتأزمة أولاً وللواقع »المدنس« المحيط به ثانياً. لهذا يُنظر إلى ذهنية الأصولي بأنها تعاني أزمة »وعي« لذاته وفي طريقة النظر إلى العالم، الذي يراه كما لو أنه كرة متدحرجة من التآمر والعدوان على طهرانيته. والأصوليون لا يعتبرون أنفسهم في هذا العالم إلا بكونهم »أقلية« وسط ظلام، ومن مهمتهم إنارته. وأبعد من ذلك، الأصولية البعثية هي أزمة انتماء للتاريخ: أزمة هوية. لا ينظر الأصولي إلى هذا العالم إلا بكونه عالماً فقد أصوله بالسماء؛
2-
وإذا كان الأمر على هذا النحو، فلا ينظر الأصولي إلى التاريخ إلا وفق منظار دائري، لا أفقي، حيث كل التاريخ يعود إلى نقطة واحدة، هي لحظة الأصل، لحظة الخلاص. وعليه فالتاريخ هو التاريخ بين المقدس والمدنس؛
3-
من هنا، فإنّ الذهنية الأصولية هي ذهنية إضافة إلى كونها مانوية- ثنوية، فهي ذهنية مثاليةُ الطابع والجوهر؛
4-
وطالما أنها مثالية، غير تاريخية، فهي ذهنية إطلاقية سواء في محمولاتها الثيولوجية أو الثيو-بوليتيكية. من هنا تفسير لماذا يغلب على معظم الأصوليات الجوهرانية التوتاليتارية، ولماذا يشترك مع الأصولية نظمٌ فكرية لا تتخذ من الدين كمستند أدلوجي في نظائمها، كما هو الأمر في القومية، الشيوعية، ما بعد الحداثة…الخ. (وهذا حديث آخر مهمّ ربما نأتي عليه لاحقاً في أبحاث أخرى)؛
5-
تتخذ الأصولية من الماضي كإطار مرجعي في القياس أو التخطيط لما سيحدث في المستقبل. والماضي هنا لا يُحاكم بشروطه التاريخية التي أنتجته، بل وفق شروط الأصولي العدمية؛
6-
ولأن الأصولي ضد التاريخ، فهو دائماً ضد الحداثة. الأصولي هو مخلوق يولد خارج الحداثة؛ وهو يتخذها كذريعة في أصوليته بحجة أنها ضد الدين الأصل. الأصولية هي ظاهرة »احتجاج« ضد اللحظة التاريخية التي يعيش بها الأصولي. ظاهرة احتجاج ليس ضد بعض مظاهرها التي تتعارض مع ذهنية الأصولي فحسب، بل مع بارادايمات اللحظة التي تشكل قوام هوية اللحظة التاريخية التي يعيش جسد الأصولي بها. وربما تتعدد مستويات ظاهرة الاحتجاج، لكن ما يهمنا الآن الحديث عنه هو أنّ إبستيمة الاحتجاج تتجلى برفض انتماء الأصولي لهوية اللحظة. موقف الأصولي تجاه هذه اللحظة أنه يعيد تشكيل هويتها بحسب ما يرتأيه. وهذه العملية يسبقها، لا شك، »وعي« باللحظة، لكنه وعي تأزمي يفضي بالأصولي إلى وضع أمام تناقض هوياتي بينه وبين هوية سياقه التاريخي. إنها في غالب الأحيان تأخذ إعادة التشكيل للواقع التاريخي على يد الأصولي منحى باتجاه »تدنيس«ه Profanisation . سيد قطب لم يدنس عالمه الإسلامي فقط، بل قام بتدنيس العالم »كل«ه، فأطلق عليه صفة »الجاهلية«. وفقط بحسب قوة التدنيس يمكن الحديث عن مقدار تأزم الأصولي في انتمائه إلى العالم. هناك دائماً في مخيال الأصولي عمليات خلق وإعادة خلق، تقديس وإعادة تقديس Re-sacralization ، وبالتالي تدنيس أو بالأحرى إذا شئنا الدقة أكثر: تدنيس المقدس De-sacralization فيه، وذلك بغية بناء مقدس خاص به. وهذا بحسب ضغط واقع الأصولي التاريخي عليه.
7-
دائماً ما يسيطر على الأصولي بارادايم أنّ الشرط الديني الذي يعيشه في حاضره هو شرط يغلب عليه الانحراف والمعصية؛ وبالتالي يغلب على الأصولي سمة أنه شخص »معارض« دائماً لكل ما يقع تحت عينيه. أما كمال الدين والطهرانية فيقعان في لحظة الأصل، لحظة الخلاص الماضوية التي يتخيلها الأصولي؛
8-
وهناك ركيزة من ركائز الأصولية غالباً ما يتحدث عنها النقاد والباحثون، هي »الانتقائية«، حيث يغلب على الأصوليين في تعاملهم مع التراث أنهم يختارون منه ما يوافقهم في الحاضر لمآربهم الثيو-بوليتيكية. بيد أنّ هذا الرأي وإن كان ينطبق على بعض الأصوليين إلا أنه لا يمكن اتخاذه وتطبيقه على معظم الأصوليات أو اتخاذه كمعيار في درس الأصولية.
ربما الأصح القول في الركيزة الأخيرة، أنّ الأصولية تتمتع بسمة (وهي للأسف ما يغيب عن الباحثين) أنها نظيمة مائعة، فكرية سائلة. وهذه الركيزة تُعتبر من أهم ما ينطبق على الأصوليات العالمية. وهذا هو السبب الرئيس أنه لا يمكن حصر الأصولية بزاوية نقدية محددة. من هنا، ربما ينبغي اعتبار الأصولية أنها ن

ShareTweetSendShare
هيئة التحرير

هيئة التحرير

أخبار مماثلة

محاربة الريع و غلاء الاسعار بين الخبراء و القرار السياسي
اراء

محاربة الريع و غلاء الاسعار بين الخبراء و القرار السياسي

by الإدارة التقنية
5 نوفمبر، 2026
متى يصحو ابن كيران من أحلامه؟!
اراء

البلاغ الذي أفسد احتفالات الكابرانات!

by الإدارة التقنية
4 نوفمبر، 2026
أميركا تصوّت.. والعالم يحبس أنفاسه
اراء

أميركا تصوّت.. والعالم يحبس أنفاسه

by الإدارة التقنية
4 نوفمبر، 2026
الريف والدولة ثنائية الهامش والمركز: سوء الفهم الكبير
اراء

الريف والدولة ثنائية الهامش والمركز: سوء الفهم الكبير

by هيئة التحرير
4 نوفمبر، 2026
أزمة التعليم بالمغرب ومساحيق التجميل
اراء

أزمة التعليم بالمغرب ومساحيق التجميل

by الإدارة التقنية
31 أكتوبر، 2026
تضامنا مع الوزيرة كوكوس!
اراء

تضامنا مع الوزيرة كوكوس!

by الإدارة التقنية
31 أكتوبر، 2026
الدبلوماسية الروحية الرقمية، نحو تطوير الخطاب السمعي البصري لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة
اراء

الدبلوماسية الروحية الرقمية، نحو تطوير الخطاب السمعي البصري لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة

by الإدارة التقنية
31 أكتوبر، 2026

اخر الأخبار

طنجة: ندوة تناقش مشاركة الشباب في الحياة السياسية على ضوء نتائج الانتخابات التشريعية
سياسة

طنجة: ندوة تناقش مشاركة الشباب في الحياة السياسية على ضوء نتائج الانتخابات التشريعية

by هيئة التحرير
5 نوفمبر، 2026
تطوان.. ندوة فكرية تبحث دور التظاهرات الثقافية والرياضية في تسويق المدن
مجتمع

تطوان.. ندوة فكرية تبحث دور التظاهرات الثقافية والرياضية في تسويق المدن

by هيئة التحرير
5 نوفمبر، 2026
طنجة تعزز ربطها الجوي بأوروبا عبر ثلاثة خطوط جديدة مبرمجة لصيف 2027
اقتصاد

طنجة تعزز ربطها الجوي بأوروبا عبر ثلاثة خطوط جديدة مبرمجة لصيف 2027

by هيئة التحرير
5 نوفمبر، 2026
تهديدات بوجود قنابل تربك حركة الطيران الأوروبي وتدفع إلى تحويل 13 رحلة جوية
مجتمع

تهديدات بوجود قنابل تربك حركة الطيران الأوروبي وتدفع إلى تحويل 13 رحلة جوية

by هيئة التحرير
5 نوفمبر، 2026
تحركات استباقية بقيادة والي طنجة لمواجهة الفيضانات المحتملة
جهات

تحركات استباقية بقيادة والي طنجة لمواجهة الفيضانات المحتملة

by هيئة التحرير
5 نوفمبر، 2026
محاربة الريع و غلاء الاسعار بين الخبراء و القرار السياسي
اراء

محاربة الريع و غلاء الاسعار بين الخبراء و القرار السياسي

by الإدارة التقنية
5 نوفمبر، 2026
عتبة 17 درهما للغازوال: التداعيات على النقل الدولي المغربي والقدرة التنافسية واللوجستيك
وطنية

عتبة 17 درهما للغازوال: التداعيات على النقل الدولي المغربي والقدرة التنافسية واللوجستيك

by هيئة التحرير
4 نوفمبر، 2026
متى يصحو ابن كيران من أحلامه؟!
اراء

البلاغ الذي أفسد احتفالات الكابرانات!

by الإدارة التقنية
4 نوفمبر، 2026
حمزة إبراهيمي: إصلاح المنظومة الصحية رهين بالانتقال إلى ضمان العلاج الفعلي
صحة

حمزة إبراهيمي: إصلاح المنظومة الصحية رهين بالانتقال إلى ضمان العلاج الفعلي

by هيئة التحرير
4 نوفمبر، 2026
سعيد تيريزت: من القصة المصورة إلى الإخراج ثلاثي الأبعاد والفنون السردية بالذكاء الاصطناعي
أسماء ووجوه

سعيد تيريزت: من القصة المصورة إلى الإخراج ثلاثي الأبعاد والفنون السردية بالذكاء الاصطناعي

by الإدارة التقنية
4 نوفمبر، 2026
جرسيف.. المهرجان الدولي للرياضات والألعاب التقليدية يستقطب مشاركة دولية واسعة
رياضة

جرسيف.. المهرجان الدولي للرياضات والألعاب التقليدية يستقطب مشاركة دولية واسعة

by هيئة التحرير
4 نوفمبر، 2026
الطريق الساحلية.. انهيارات متكررة عند الجبهة تعيد معاناة مستعملي الطريق الساحلية
مجتمع

الطريق الساحلية.. انهيارات متكررة عند الجبهة تعيد معاناة مستعملي الطريق الساحلية

by هيئة التحرير
4 نوفمبر، 2026
غرفة التجارة تتجه نحو تفعيل حاضنة للمقاولات بكل من الحسيمة وإمزورن
اقتصاد

غرفة التجارة تتجه نحو تفعيل حاضنة للمقاولات بكل من الحسيمة وإمزورن

by هيئة التحرير
4 نوفمبر، 2026
سدود شمال المملكة تختزن أزيد من 1.42 مليار متر مكعب من المياه
جهات

سدود شمال المملكة تختزن أزيد من 1.42 مليار متر مكعب من المياه

by هيئة التحرير
4 نوفمبر، 2026
محمد بنيوسف: إنهاء مهمة المينورسو يثير أسئلة المرحلة المقبلة ومآلات قضية الصحراء
وطنية

محمد بنيوسف: إنهاء مهمة المينورسو يثير أسئلة المرحلة المقبلة ومآلات قضية الصحراء

by هيئة التحرير
4 نوفمبر، 2026

صوت وصورة

الحسيمة .. لقاء لتقوية قدرات تعاونيات الصيد البحري للاستفادة من برامج الدعم
صوت وصورة

فيديو:لقاء بالحسيمة لتقوية قدرات تعاونيات الصيد البحري للاستفادة من برامج الدعم

by هيئة التحرير
2 مايو، 2025
جانب من احتفالات فاتح ماي بالحسيمة
صوت وصورة

جانب من احتفالات فاتح ماي بالحسيمة

by هيئة التحرير
2 مايو، 2024
تاريخ الريف بلسان أهله: قَ ذْ إِِرِيفِيَّنْ إِكْ أَزْمَنْ الأندلس
صوت وصورة

تاريخ الريف بلسان أهله: قَ ذْ إِِرِيفِيَّنْ إِكْ أَزْمَنْ الأندلس

by هيئة التحرير
11 أبريل، 2022
ندوة علمية رقمية بعنوان : أنوال قراءات متقاطعة
صوت وصورة

ندوة علمية رقمية بعنوان : أنوال قراءات متقاطعة

by هيئة التحرير
6 أغسطس، 2021
سوق الثلاثاء التاريخي بمدينة الحسيمة، تحول لمطرح عشوائي غير معلن للأزبال ومياه الواد الحار
صوت وصورة

سوق الثلاثاء التاريخي بمدينة الحسيمة، تحول لمطرح عشوائي غير معلن للأزبال ومياه الواد الحار

by هيئة التحرير
5 يونيو، 2021
مقطع فيديو يظهر جنودا إسبان يقومون بممارسات لاإنسانية ضد مهاجرين ويلقون بهم في البحر!!
صوت وصورة

مقطع فيديو يظهر جنودا إسبان يقومون بممارسات لاإنسانية ضد مهاجرين ويلقون بهم في البحر!!

by هيئة التحرير
22 مايو، 2021
بالفيديو: القائم بالأعمال بسفارة أمريكا اختار ” بوكاديو” تعبيرا عن عشقه للحسيمة
جهات

بالفيديو: القائم بالأعمال بسفارة أمريكا اختار ” بوكاديو” تعبيرا عن عشقه للحسيمة

by هيئة التحرير
21 مايو، 2021
زيارة السيد دافيد غرين القائم بالأعمال لدى السفارة الأمريكية بالرباط، لقلعة الطوريس بالحسيمة
صوت وصورة

زيارة السيد دافيد غرين القائم بالأعمال لدى السفارة الأمريكية بالرباط، لقلعة الطوريس بالحسيمة

by هيئة التحرير
20 مايو، 2021
ربورطاج حول معاناة البحارة والمجهزين بميناء الحسيمة….
صوت وصورة

ربورطاج حول معاناة البحارة والمجهزين بميناء الحسيمة….

by هيئة التحرير
8 أبريل، 2021
Facebook Twitter Youtube

اخر الاخبار المضافة

  • طنجة: ندوة تناقش مشاركة الشباب في الحياة السياسية على ضوء نتائج الانتخابات التشريعية
  • تطوان.. ندوة فكرية تبحث دور التظاهرات الثقافية والرياضية في تسويق المدن
  • طنجة تعزز ربطها الجوي بأوروبا عبر ثلاثة خطوط جديدة مبرمجة لصيف 2027

Category

  • 24 ساعة
  • أسماء ووجوه
  • إصدارات
  • اراء
  • اشهار
  • اقتصاد
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • جامعة
  • جهات
  • حــــوارات
  • حوادث
  • خارج الحدود
  • خلف المشهد
  • رياضة
  • سياسة
  • صحة
  • صوت وصورة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
  • عين الحقيقة
  • غير مصنف
  • فن وثقافة
  • قضايا دولية
  • قضايا في الواجهة
  • كاريكاتير
  • مجتمع
  • معالم
  • نبض الشارع
  • وطنية

© 2020 Altpresse - ALTPRESSE Designed by LA RIFENIA.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا

© 2020 Altpresse - ALTPRESSE Designed by LA RIFENIA.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Create New Account!

Fill the forms below to register

All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

error: Content is protected !!