التبريس.
احتفلت جمعية نوميديا بالحسيمة، مساء أمس الثلاثاء بالمركب الثقافي الشريف الادريسي، بالسنة الأمازيغية الجديدة التي تصادف 2965، وعملت الجمعية على تنظيم فضاء الاحتفال من خلال التنويع في استدعاء مهتمين وفاعلين وجمعويين مختلفين، وكان الغرض فتح نقاش حول الأمازيغية، كلغة وثقافة، وكذلك تاريخها وشعوبها المنتمين لشمال إفريقيا، واعتماد السنة الأمازيغية كمعيار للتقويم الزمني لدى هذه الشعوب، ومختلف السياقات التاريخية والاجتماعية التي مرت منها هذه القضية، وصول لدسترتها النهائية كلغة رسمية في دستور 2011.
الاحتفال عرف كذلك قراءات شعرية للشاعر ” نجيب نسري”، باللغة الأمازيغية، أتحف خلالها الحاضرين بمقاطع ساخرة رائعة، قبل أن يقوم الأستاذ ابراهيم العراض، صاحب ألبوم “الصحبة”، بتقديم مقاطع رائعة تعود لفرقة “ناس الغيوان”، وفي شأن هذا التنوع اللغوي والفني في الاحتفال أشار أحد المنظمين أن الثقافة الأمازيغية ومن خلال مظاهرها الاحتفالية، لا تعمل بأي شكل من الأشكال على إلغاء الآخر، وأن الاحتفال بالسنة الأمازيغية يشهد فقرات فنية مختلفة وبلغات ولهجات شتى.
المنظمون كذلك أثثوا مائدة متنوعة من الفواكه اليابسة والجافة والحلويات التي يقبل الأمازيغ على شرائها وتناولها خلال احتفالاتهم مطلع كل سنة.
المصدر: حسن الغلبزوري.التبريس.






































