التبريس.
انعقد اليوم السبت 31 يناير 2014، بقاعة الندوات بفندق “بيرلا” بالحسيمة، يوم دراسي من تنظيم الجمعية الوطنية لمتصرفي قطاع الصحة والمديرية الجهوية للصحة بجهة تازة الحسيمة تاونات حول موضوع المخطط الوطني للتكفل بالمستعجلات الطبية أي موقع وأي دور للمتصرف الصحي؟.
وحسب مذكرة تقديم صادرة عن الجمعية الوطنية لمتصرفي قطاع الصحة، فإن اللقاء الذي أطره أطر من وزارة الصحة، يأتي في سياق تدشين البرنامج السنوي للجمعية الوطنية لمتصرفي قطاع الصحة 2015، في محوره الخاص بالأيام الدراسية والأنشطة التحسيسية، بتنظيم يوم دراسي حول ” المخطط الوطني للتكفل بالمستعجلات الطبية، أي موقع وأي دور للمتصرف الصحي؟ الذي ترأسه صباح اليوم بالمكان السابق ذكره أعلاه، كل من السيد مولاي الهاشمي الميري رئيس الجمعية والدكتور عبد الرحمان بنحمادي المدير الجهوي للصحة، بجهة الحسيمة، وشارك فيه متصرفو ومتصرفات، قطاع الصحة بالجهة وعدد من مسؤولي القطاع بالمديرية الجهوية للصحة والمندوبات والمستشفيات التابعة لهذه الجهة إضافة إلى عدد من المهتمين من بين باقي المهنيين الصحيين.
وتميز اللقاء بعرض أشرطة وثائقية حول تدبير المستعجلات الطبية بالمغرب، وبعرض قدمه الدكتور إكرام عفيفي رئيس قسم المستعجلات والإغاثة بوزارة الصحة حول أهم عناصر المخطط الوطني للتكفل بالمستعجلات الطبية، والتحديات التي يفرضها حسن تدبيره، ثم تبعه بعد ذلك عرض للأستاذ قوبع بوتمين، رئيس مصلحة البرمجة وعرض العلاجات والموارد المالية بالمديرية الجهوية للصحة تطرق خلاله للأبعاد والمهام الإدارية والاقتصادية واللوجستيكية والقانونية لتدبير الطوارئ، والخدمات الاستعجالية وأهميتها في حسن تدبير المخطط الوطني للتكفل بالإستعجال الطبي، تلك المهام التي يتحتم إبرازها كوظائف منفصلة عن المهام العلاجية الطبية أو التمريضية.
ويأتي اختيار مدينة الحسيمة كمحطة لتناول هذا الموضوع الاستراتيجي الذي له دلالات رمزية عالية نظرا لما سبق أن أبان عنه مهنيو الصحة خلال فاجعة زلزال فبراير 2004، من استعداد تام لأداء الواجب ومن قدرة على تحدي الصعاب والتجند بالوسائل المتاحة آنذاك لتقديم كل أشكال الخدمات للمواطنين المحتاجين إليها، في ملحمة من التضامن والتضحية والتكامل بين كل المهنيين.
النشاط رام إيجاد سبل كفيلة لتدبير جيد لكل الأوراش الإصلاحية التي يتوقف نجاحها على درجة انخراط المهنيين فيها وعلى مدى مراعاتها لأهمية تقاسم الأدوار واحترام المهن المختلفة وتحديد المسؤوليات بالشكل الذي يساعد على إذكاء روح الانتماء للقطاع لدى مختلف المهنيين سواء المكلفين بالتمريض أو التطبيب أو التدبير والتسيير.
المصدر: حسن الغلبزوري. التبريس.






































