التبريس.
عرفت رحاب قاعتي المركز الجهوي للتوجيه و التوثيق التربوي بالحسيمة، يوم الأحد فاتح مارس 2015 ، فعليات المرحلة الجهوية من برنامج “صوت الشباب المغربي” في نسخته الثالثة و المنظم من طرف جمعية مدرسي علوم الحياة و الأرض بشراكة مع الاكاديمية الجهوية للتربية و التكوين لجهة تازة الحسيمة تاونات و بتنسيق مع نيابة وزارة التربية الوطنية و التكوين المهني بالحسيمة .
يتعلق الأمر ببرنامج مشترك بين المجلس الثقافي البريطاني ومؤسسة أنا ليند تم إطلاقه سنة 2011، استجابة للتغييرات السياسية والاجتماعية التاريخية الجارية في أرجاء العالم العربي تحت اسم “صوت الشباب العربي”. الغرض منه هو توفير فرص تدريبية للشباب في مهارات المناظرة لتصبح هذه المهارات واحدة من وسائل إشراكهم في عمليات التحول الديمقراطي والإصلاح الجديدة.
تميزت هذه المرحلة بمشاركة أربع نوادي للمناظرة (النوادي المتأهلة عن المرحلة الأولى التي أجريت خلال شهر يناير الماضي) ثلاثة منها من نيابة الحسيمة :
نادي الثانوية التأهيلية أبي يعقوب البادسي
نادي الثانوية التأهيلية الخزامى
نادي الثانوية التأهيلية الخوارزمي
و النادي الرابع من نيابة الناظور:
نادي الثانوية التأهيلية الحساني (سلوان).
بشكل متزامن ،انطلقت مناظرتي نصف النهاية على الساعة العاشرة و النصف حول مقولة “قرر المجلس الترخيص باستغلال الغابة من طرف الساكنة المحلية” و التي جمعت بين :
نادي ثانوية ابي يعقوب البادسي و نادي ثانوية الخوارزمي
نادي ثانوية الحساني و نادي ثانوية الخزامى.
حيث أيد ناديي أبي يعقوب البادسي و الخزامى القرار بينما عارضه ناديي الخوارزمي و الحساني.
مناظرتي نصف النهاية أهلت كل من نادي الخزامى و نادي الخوارزمي إلى المناظرة النهائية التي تمحورت حول مقولة ” قرر المجلس إجبار السكان على فرز النفايات الصلبة في المنزل”.
تمكن نادي المناظرة للثانوية التأهيلية الخوارزمي من إقناع لجنة التحكيم من خلال تأييده للقرار بالاعتماد على خطاب مبني بشكل سليم و تقديمه لحجج مسندة و مدعمة ليتأهل بذلك إلى المرحلة الوطنية التي ستقام بمدينة فاس نهاية الشهر الحالي و التي ستجمعه بممثلين عن جهات طنجة-تطوان، فاس-بولمان، مكناس- تافيلالة ، الرباط-سلا-زمور زعير.
في ختام هذا اليوم ، الذي أبان فيه التلاميذ ، ذكورا و إناثا، على قدرات و كفايات مهمة في فن المناظرة تم توزيع شواهد المشاركة على كل أعضاء النوادي المشاركة و منسقي الأندية .







المصدر: حميد التوفيق: التبريس































