التبريس.
أصيب شخص عمره 36 سنة بجروح متفاوتة الخطورة، نقل بسببها على وجه السرعة لإحدى المصحات الخاصة بمدينة الحسيمة، إثر تلقيه لطلق من المتفجرات التي تستعمل لقتل الأسماك في البحر، منتصف نهار اليوم الاثنين 16 مارس الجاري، بشاطئ بوجيبار التابع للجماعة القروية أولاد أمغار بإقليم الدريوش.
وحسب مصدر فإن الشخص المصاب كان يسبح في البحر بحثا عن الأسماك، عندما تفاجأ بمتفجرات معدة للصيد تلقى عليه من على قارب تقليدي كان على ظهره أحد البحارة المخربين، المعروف باستعماله للمتفجرات في قتل الأسماك السطحية، وهو ما تسبب له في إصابات مختلفة، حيث لازال ينتظر بإحد المصحات بالحسيمة، نتائج التحاليل التي أجراها بعد أن بدأ يشكوا من آلام في رأسه بسبب الارتجاج الذي سببته له المتفجرات التي ألقيت فوق جسده وسط البحر.
وتعتزم جمعية بيئية بالحسيمة الدخول على خط هذه القضية من خلال تقديمها لشكاية للنيابة العامة تطالب خلالها بمتابعة الجاني على ما اقترفته يداه، والذي لازال حرا طليقا رغم فعلته التي كادت أن تودي بحياة صياد بريء، حيث ألف تخريب البحر باستعمال المتفجرات على مرأى من السلطات التي لا تحرك ساكنا رغم عدد الشكايات التي تتوصل بها في هذا الشأن.
ويتطلع المهتمون بقطاع الصيد البحري بإقليم الحسيمة إلى تحقيق رهان الحفاظ على التنوع البيولوجي بالبحر الأبيض المتوسط من خلال محاربة الصيد البحري غير القانوني، وهو ما يتطلب برأيهم تضافر جهود عدد من المتدخلين .
ويندرج في أساليب الصيد المحرمة دوليا الصيد بالمتفجرات (الديناميت)، التي تمارس بالسواحل الجرفية على امتداد المتوسط المغربي، وتتسبب في كوارث بيئية بحرية خطيرة تمس بسلامة المواطنين وبالبعد البيئي والسياحة البيئية.
ويضاف إلى هذه التقنية المضرة بالبيئة، إلى جانب الصيد بالغوض بدون مراقبة، الصيد بواسطة « سلفان النحاس » الذي يلوث الحياة بالبحر ويسبب في تخريب التكاثر الطبيعي للأسماك وتراجع المخزون السمكي.
المصدر: خ/ز.التبريس































