التبريس.
“المجال الغابوي بإقليم الحسيمة خاصة في الريف العميق، في تراجع مستمر بفعل الترامي المسترسل على الأراضي التابعة للدولة، حيث يقوم العديد من الأشخاص بقطع الأشجار وتخريب الغطاء النباتي لتحصيل أراضي جديدة يتم زرعها بالقنب الهندي”، هذا جزء من تصريح أحد الفاعلين الجمعويين بمنطقة اساكن، وذلك على هامش الهجوم الغير المسبوق الذي تتعرض له الأشجار والغطاء الغابوي بمحمية “ايمو اسك “، حيث سبق للساكنة المنتمية للمنطقة المذكورة أن اشتكت الاعتداءات الغابوية التي تعرض لها الملك الغابوي مؤخرا بالمكان المذكور، حيث بلغ التدمير درجة لا يمكن حصر نتائجها، بسبب قطع أشجار محمية وحرق الغطاء النباتي قصد الحصول على أراضي جديدة، واستنزاف المياه الجوفية التي تشكل مصدرا أساسيا للتزود بالماء الشروب بالنسبة للسكان، الذين سارعوا لطلب تدخل عاجل للإدارات المعنية واتخاذ الواجب في حق المنتفعين، الذين لا يأبهون بالأخطار البيئية التي تتحدق بالساكنة بسبب تدمير المجال الغابوي لهذه المحمية التي تخرب على مرأى من قائد جماعة اساكن، الذي يرفض بعد أن حررت مصالح المياه والغابات مخالفات للمخربين، حملهم على توقيع التزامات بعدم تكرار جرائمهم في حق الطبيعة والمنطقة.
الترامي المستمر على هذه المحمية حولها لضيعة خاصة لعائلة نافذة محروثة بالكيف، يقوم القائد حسب مصدر بحمايتها من الغرامات والمخالفات التي يحررها حارس الغابة، وعادة ما يقوم هؤلاء على توسيع مساحتهم المحروثة عند مطلع كل موسم حرث للعشبة رغم أنف الجميع.
المصدر: محمد لمرابط من اساكن.































