التبريس.
يتساءل المواطنون عن مصير التحقيقات التي كانت باشرتها مؤخرا لجنة من الإدارة المركزية للمندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر، بعد حلولها بالجماعات القروية الجبلية لإقليم الحسيمة، وباشرت اللجنة مهامها بكل من الجماعة القروية الجبلية التابعة للإقليم، بشأن ما تتعرض له غابات المنطقة من تخريب واستنزاف، وإتلاف مساحات شاسعة من أشجار الأرز المحمية التي تعمر لعشرات السنين، وأكدت مصادر الجريدة أن اللجنة كانت عقدت لقاءات بمسؤولين محليين، وممثلي السلطات المحلية، بشأن مصير الغابات المخربة والمساحات الأرضية المحصل عليها، وأضافت مصادر أن حلول اللجنة كان قد جاء بناء على شكايات عديدة سبق أن تقدم بها مواطنون، في موضوع الترامي على الملك الغابوي، واستغلاله في زراعة الكيف، وهو ما يؤدي لتعشيب هكتارات من الغطاء النباتي سنويا، علاوة على قطع الأشجار، لتحصيل الأراضي الخصبة بالجبال والهضاب الممتدة على طول سلسلة جبال الريف، وسبق للعديد من المواطنين أن طالبوا بوقف التدمير الذي يتعرض له الملك الغابوي بالمنطقة، وحمايته للحد من المشاكل التي تنتج عن تدمير الغابات والتي يوجد على رأسها انجراف التربة الذي أصبح يهدد دواوير بأكملها بالجماعات القروية الجبلية، ويتهم العديد من المشتكين أشخاصا معينين بإتلاف الغابة بطريقة بشعة، ويناشدون السلطات بالانكباب على دراسة الطرق الكفيلة بالحد من تخريب واستنزاف الثروة الغابوية بالحسيمة والتي تتشكل أساسا من الأرز، الصنوبر، البلوط الفليني، والتي بدأت خلال الآونة الأخيرة في شق طريقها نحو الزوال.
المصدر: متابعات































