التبريس.
يعيش أساتذة اللغة العربية في البعثات الاسبانية وضعية شاذة، بعد أن توصلوا بإنهاء عقودهم التي كانت تتجدد كل شهر، والتي أقل ما يمكن أن يقال عنها أنها عقود عبودية حسب تعبيرهم .
المستشارية الاسبانية انتقلت إلى خطوة أخرى، وهي إنهاءها من جانب واحد، وربما دون إخبار وزارة بلمختار، ودون مراعاة حقوق شغيلة التعليم الموضوعة رهن إشارة هذه البعثات بكل المدن التي تتواجد بها ´ الرباط، الدار البيضاء ،مراكش ، العرائش و تطوان ، الحسيمة وطنجة …´
وعلى اثر هذه الوضعية الغريبة والشاذة قرر الأساتذة خوض مجموعة من الأشكال الاحتجاجية، حيث بدايتها كانت بتعميمهم عريضة، وهي بمثابة رد من الأساتذة العاملين بالبعثات الاسبانية بالمغرب،على قرار السلطات التربوية الإسبانية، توقيف صرف تعويضاتهم الشهرية ´تعويض شهر مارس 2015، بعد توصلهم بوثيقة إنهاء عقد عملهم مع وزارة التربية والثقافة والرياضة الإسبانية متم شهر فبراير، علما تؤكد العريضة أنهم لم يوقعوا أي عقد جديد، بما يعني أنهم يوجدون في وضعية غير قانونية.
العريضة قالت أن مستشارية التربية الإسبانية التزمت الصمت والغموض رغم مراسلات الأساتذة لها، قصد توضيح وشرح ملابسات وضعيتهم التي وصفوها بالشاذة، حيث قرروا خوضهم إضرابا يوم الثلاثاء 14 أبريل 2015، لمطالبة وزارة التربية الوطنية المغربية بتفاصيل وحقيقة هذه الوضعية، وبالتدخل لدى الجهات الإسبانية لضمان مصالح الأساتذة الموضوعين رهن إشارة هذه البعثة.
العريضة أوردت أن المتضررين سيشكلون لجنة تنسيق وطنية لتحديد الأشكال الاحتجاجية المقبلة في حال استمرار الحالة كما هي عليه، وتأسيس إطار قانوني للدفاع عن مصالحهم المادية والمعنوية كأساتذة عاملين بالبعثة الاسبانية.
التبريس.






























