التبريس.
تنظم دائرة البيئة والتنمية المستدامة في منتدى حقوق الانسان لشمال المغرب بتنسيق مع جهة طنجة- تطوان – الحسيمة يومي السبت والأحد 2 – 3 ماي 2015 بطنجة ورشة تحت عنوان: “تجليات تحويل الموارد المائية من جهة الشمال إلى جنوب المغرب على التنمية المستدامة”.
وقال مصطفى بنعمر منسق دائرة البيئة والتنمية المستدامة في المنتدى في تصريح للجريدة التبريس، أن المغرب بلدا ساحليا، يتوفر على واجهتين ساحليتين ( الواجهة الأطلسية والمتوسطية )، وتشكل هذه السواحل دعامة لا بديل لها للاقتصاد المغربي، وتمثل السياحة، الثروة السمكية، حركة الملاحة البحرية أحسن أمثلة لمساهمة الساحل المغربي في اقتصاد الدولة.
وفي السنوات الأخيرة، عرف الشاطئ المتوسطي تغيرات جذرية، من جراء إقامة مجموعة من المشاريع المطلة على الحوض المتوسطي، من قبيل الموانئ البحرية، الطريق الساحلي…الخ، بينما الأخرى مازالت في مراحل الإنجاز أو التخطيط، وهي المشاريع التي تساهم في التغيرات المناخية بشكل كبير، وتؤثر يضيف المصدر ذاته في التوازن على مستوى النظام البيئي للساحل المتوسطي والتي غالبا ما ينتج عنها: التلوث، زحف الرمال، الانجرافات، حرائق الغابات…
بالإضافة إلى هذا، يضيف أن هناك قطاع آخر يعتبر أكثر حيوية على ما سبق، ويتعلق الأمر بالماء، حيث يعرف الساحل المتوسطي الشرقي والمتوسطي عجزا حادا على مستوى الماء، في حين أن جهة طنجة- تطوان لم تنجوا هي الأخرى من هذه الظاهرة من حيث نوع الماء وكميته، والتي تدهورت كثيرا بفضل عوامل عدة بما في ذلك التلوث والطبيعة الجغرافية للمنطقة.
حسن الغلبزوري































