التبريس.
لازالت أسواق إقليم الحسيمة، واستنادا لمصادر عدة تعرف عرض سلع عدة مشكوك في سلامتها، وتشكل خطرا على صحة المستهلك، بما في ذلك موادا يتم تهريبها من الثغريين المحتلين، بما في ذلك ( عصائر، مربى، نقانق، كاشير بأنواعه،…)، ومواد أخرى يتم جلبها من شركات مغربية ك( التمور، التين المجفف، مربى…).
مصدر أكد أن العديد من المواد الغذائية المنتهية الصلاحية، والتي كانت توجد بمخزن امزورن، التابع لصاحبه العلواني بفاس، قد اتخذت طريقها نحو أسواق ومحلات البيع بالتقسيط، ولم يخفي احتماله من أن تكون العديد من موائد المواطنين مؤثثة بهذه المواد الغذائية المنتهية الصلاحية
التمور بدورها تعرض في أسواق الحسيمة والنواحي، على طاولات مجرورة، حيث يظهر من لونها أنها مغشوشة، ومنتهية الصلاحية، وذلك أمام أنظار السلطات والمصالح المختصة.
ولم يخفي مصدر أن يكون التجار المتورطين في شراء التمور الفاسدة، قد قاموا بدس بضاعتهم عن الأنظار، وانتظار الفرصة السانحة لإخراجها ومنها التمور الفاسدة، والتي تأتي بالتزامن مع شهر رمضان الفضيل، وذلك بالنصب والتدليس على المستهلكين من خلال استبدال صناديق التمور الفاسدة بأخرى جديدة، لا تحمل اسم أو تاريخ الصلاحية، وذلك لعرضها بأمان في الأسواق بدون إثارة لجان المراقبة التي تنشط في هذا الشهر الفضيل.
و أشارت مصادر نفسها إلى أن المتاجر الممتازة بمدينة الحسيمة هي الأخرى تلجأ إلى عرض التمور كما هو الشأن بالنسبة للاسواق الموجودة بالمدينة حيث تعرض تمورا دون تلفيف من خلال إفراغها في صناديق خاصة لا تحمل اسم وتاريخ الصلاحية.
وكانت عملية تدخل بإقليم الحسيمة أسفرت عن التصدي لترويج المواد والمنتجات الغذائية الفاسدة التي انتهت مدة صلاحيتها أو مجهولة المصدر التي تم إيرادها عن طريق التهريب، وذلك بمختلف الأسواق ونقط البيع ومحلات الادخار بالإقليم من أجل حماية المستهلكين. وقد أسفرت عمليات التفتيش والمراقبة التي جند لها 105 شخص من مختلف المصالح المختصة للقيام بـ 17 عملية وتدخل استهدفت 92 نقطة بيع، وذلك منذ 10 يونيو الجاري، على حجز حوالي 26 طن من مختلف السلع وهي كمية هائلة.
ع/خ.التبريس.




























