ألتبريس.
“نهار بدات اصيادا مش السلوقي يتسارا”، ينطبق هذا المثل الشعبي، على مدينة الحسيمة، إذ ومنذ حلول فصل الصيف الحالي، انطلقت أشغال الحفر في مختلف شوارع المدينة، وهي الأشغال التي تروم استبدال قنوات المياه والهاتف، بأخرى، مخلفة معاناة كبيرة سواء للراجلين أو السائقين، حيث ركام الأتربة ملقاة على الأرصفة والحفر تملؤ كل جنبات الطرق الرئيسية.
العديد من الحسيميين يتساءلون عن جدوى بدء الأشغال خلال فصل الصيف، والركون طول فصول السنة الباقية للراحة و”التخمم”، علما أن الحسيمة مدينة سياحية وتعتمد أساسا على عائدات هذا النشاط، كما تعرف نفس الفترة تقاطر العديد من مغاربة الخارج لقضاء عطلهم، علاوة على السياحة الداخلية حيث تعج المدينة بحركية كبيرة، غير أن هذه الأشغال التي تعرقل السير والجولان وتخلف الأتربة والغبار قد استأنفت في غير وقتها وكان انطلاقها خطئا كبيرا تداعياته أضرت كثيرا بالمدينة وضيوفها واقتصادها المحلي الهش.
كل الشوارع تقريبا بالمدينة محفرة أشغال المكتب الوطني للماء ماضية تنقب على القنوات المعطوبة لإصلاحها، وأخرى بشوارع المدينة الرئيسية، حفر في كل مكان تنتظر ردمها، غير أن هذه الأشغال كانت في غير موعدها وأضرت كثيرا بالمدينة وضيوفها، الذين استغربوا هذا الموسم ما لحق بالمدينة من أشغال غير مكتملة، مسببة لهم في محن جمة.
المجلس البلدي والسلطة، لم يقوما بالضغوطات الكافية على هذه الشركات لإنهاء أشغالها قبل الصيف، غير أن مصدر قال أن هذه الصفقات يتم الإعلان عليها صيفا، فيما آخرون يقولون أن البلدية تعمدت تأخير التزفيت لاستغلاله انتخابيا قبل الاستحقاقات الجماعية التي أصبحت على الأبواب.
مهما كانت المبررات فتوقيت هذه الأشغال والحفر بشوارع الحسيمة غير مناسب تماما وأضرت كثيرا باقتصاد المدينة، فمن يتحمل مسؤولية هذه الأخطاء!!!.
ألتبريس.































