ألتبريس.
يخوض مجموعة من الشباب بجماعة امرابطن ( تماسينت ) تجربة الانتخابات، للوصول لتسيير الشأن المحلي، والمساهمة في تغيير أوضاع بلدتهم، واستطاع هؤلاء تغطية 8 دوائر، وكل أمانيهم أن تمر الانتخابات في جو من الشفافية والوضوح والتنافس الشريف، لكن ليس كل ما يشتهيه المرء يدركه، فقد اصطدموا بتفشي الفساد الانتخابي ولجوء بعض المرشحين لاستعمال وسائل تتنافى ومدونة الانتخابات، تتراوح بين استعمال وسائل الدولة وآلياتها والمقدسات في حملاتهم الانتخابية المعلنة.
المرشحون الشباب قالوا أن رئيس الجماعة المنتهية ولايته، وبعد أن ترك لسنين مضت سكان بعض مداشر جماعته في الظلام، قام مؤخرا بشراء مصابيح وتثبيتها، زاعما وضعه حدا للظلام الذي كانوا يعانون منه، كما قام وخلال الحملة الانتخابية وبالتزامن مع انطلاقها، بإصلاح بعض المسالك الطرقية ( نموذج دوار ادردوشن )، قبل أن يتم توقيفه من طرف الوالي جلول صمصم، وهو ما اعتبره الكثير من المرشحين في هذه الانتخابات، استغلالا لممتلكات الدولة وآلياتها للدعاية الانتخابية.
هؤلاء قالوا كذلك أن رئيس الجماعة الذي تقدم للتنافس في جماعة امرابطن، يقوم يغدق العطاء والأموال على معاونيه في الحملة الانتخابية، ناهيك عن الولائم، والكرم الحاتمي على البشر، الذي يدخل في خانة الفساد الانتخابي، الذي يؤثر على الناخبين، ويدفعهم إلى عدم التصويت بشكل نزيه.
هؤلاء الشباب أكدوا في اتصالهم ب”ألتبريس” أن الاستغلال السياسوي للدين نال نصيبه كذلك في الحملات الانتخابية، بعد أن قام الرئيس بتسخير جرافة وتسوية بقعة ارضية لبناء مسجد، وتوظيف صور الملك محمد السادس وحملها من طرف المسخرين في سوق أحد تماسينت للدعاية الانتخابية حسب ما رووه شهود عيان للموقع.
العديد من المرشحين الشباب أكدوا استمرار الوسائل المعهودة في الدعاية الانتخابية ببلدة تماسينت، وذكروا على سبيل المثال لا الحصر، أن مرشحي حزب نافذ يقومون بسحب أدوات ووسائل الدعاية الحزبية من مقر جماعة امرابطن التي يسيرونها بدل مقرات الأحزاب الموكول لها هذه المهام، ناهيك على ما وصفته مصادر بدفع مستحقات الزبائن نظير ما يستهلكونه في المقاهي، ما اعتبروه استغلالا واضحا للمال في الحملة الانتخابية، وأضاف هؤلاء أن الدافع وراء ارتكاب هذه الخروقات، هو سعي الرئيس الحالي لجماعة امرابطن الحثيث لكسب رهان الانتخابات الجماعية للمرة الثانية على التوالي.
مراسلة.






























