• من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
الجمعة, يونيو 19, 2026
  • Login
موقع التبريس الاخباري
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
No Result
View All Result
موقع التبريس الاخباري
No Result
View All Result
Home اراء

المفسدون للحملة الانتخابية والحريصون على نظافتها

هيئة التحرير by هيئة التحرير
10 سنوات ago
in اراء
0 0
0
المفسدون للحملة الانتخابية والحريصون على نظافتها
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitterشارك

عندما يتعلق الأمر بالانتخابات، وبالحملات الانتخابية، التي يقتضيها التعريف بالبرامج الانتخابية، وضرورة تقديمها إلى المواطنين / الناخبين، وشرح مضامينها، وتفسيرها، والتوعية بها، حتى يمتلك المواطنون / الناخبون، والمواطنات / الناخبات، القدرة على التمييز فيما بين الجهات الصادرة عنها، وفيما بينها، حتى يتأتى لهم / لهن الاختيار الحر، والنزيه، يوم الاقتراع، من أجل أن تصير المؤسسة المنتخبة: الجماعية، أو البرلمانية، معبرة قولا، وفعلا، على إرادة الشعب المغربي، وعن كون الانتخابات حرة، ونزيهة .

غير أنه في مثل حالة المغرب، وفي ظل سيادة كل أشكال الفساد: الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، نجد أن الانتخابات، وفي حملاتها الانتخابية، تعرف تشكل نوعين أساسيين:

النوع الأول: يعتمد استعراض العضلات، وإظهار القوة، واستئجار الأشخاص، والعديد من السيارات، التي تعبر عن كثرة الأتباع لهذا الحزب، أو ذاك، اعتقادا منهم، أن استعراض العضلات، والقيام باستئجار الأتباع، والسيارات، سيجعل الجماهير الشعبية الكادحة، تعتقد أن الجهة التي تقوم بهذا العمل، هي الجهة التي قد تكون فائزة، في الانتخابات، مع أن الأمر ليس إلا تمويها، للتغطية على الدور الذي يقوم به سماسرة الانتخابات، في أرجاء الدائرة الانتخابية، والذين يتعاقدون مع العارضين ضمائرهم للبيع، من أجل شراء أكبر عدد ممكن من الضمائر، لصالح هذا المترشح، أو ذاك، في هذه الدائرة الانتخابية، أو تلك، استعدادا ليوم الحسم، الذي يفوز فيه من يدفع أكثر. وهو ما يعبر عن استشراء أمر الفساد الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، الذي اصبح مترسخا في معظم البلدان ذات الأنظمة التابعة، التي لا تحكمها إلا أنظمة فاسدة.

والنوع الثاني: هو النوع الذي يحرص على أن يقدم مترشحا نظيفا، وأن يقوم بحملة انتخابية نظيفة، تستهدف تقديم المترشح النظيف، والبرنامج النظيف، والهادف، والواقعي، والساعي إلى خدمة مصالح الجماهير الشعبية الكادحة، وطليعتها الطبقة العاملة، في أفق امتلاك الوعي بها، والاقتناع بمضامينها الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، وبصلاحيتها للأجرأة على أرض الواقع، سعيا إلى تحقيق التغيير المنشود، والمتمثل في التحرير، والديمقراطية، والاشتراكية، وحفظ الكرامة الإنسانية، وتمتيع جميع أفراد المجتمع، بالحقوق الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية، وتمتيع جميع العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، بالحقوق التي تقتضيها طبيعة عملهم. وهذا النوع، لا يمارسه إلا المقتنعون بالمترشح، وببرنامجه، وبالأهداف التي يسعى إلى تحقيقها، بعد الوصول إلى المؤسسة البرلمانية. وهو لا يعمل على استعراض العضلات، ولا يحرص على شراء ضمائر الناخبين، ولا يستأجر الأتباع، والسيارات، ولا يحرص إلا على فرض احترام إرادة الشعب المغربي، حتى وإن كان المصطفون إلى جانبه لا يصنعون الأغلبية اللازمة، لفرض أجرأة البرنامج، عبر المؤسسة البرلمانية.

وإذا كان الواقع العنيد، هو الذي أفرز لنا هذين النوعين من المترشحين، ومن القائمين بالحملات الانتخابية، وإذا كان هذا الواقع هو الذي يفرز، في نفس الوقت، أن الغلبة تكون لمن يشتري أكثر، من ضمائر الناخبين، مما يصطلح على تسميته بفعل (المال الحرام)، كما يسمونه، الذي يكون مصدره إما من نهب ثروات الشعب المغربي، أو من التمتع بامتيازات الريع المخزني، أو من الاتجار في الممنوعات، أو غير ذلك، مما لا يعتبر شرعيا؛ فإن هذا الواقع، يتسم ب:

1) سيادة الفساد الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والإداري، والسياسي، وهو ما يترتب عنه إعداد الأجيال المختلفة، على ممارسة الفساد، بأشكاله المختلفة. وهو ما جعل نظامنا التربوي، نظاما فاسدا، في أسسه، وفي منهجه، وفي أهدافه القريبة، والبعيدة، الأمر الذي يترتب عنه الاستمرار في الفساد، وفي إنتاج أشكال غير متوقعة منه، إلى درجة أنه أصبح من غير الممكن، إنتاج القيم النبيلة، وتنشئة الأجيال عليها.

2) اعتماد ديمقراطية الواجهة، التي أصبحت تظهر، وكأنها هي الديمقراطية الحقيقية، مع أنها لا علاقة لها بها؛ لأن الديمقراطية الحقيقية، هي التي تحمل في دلالتها مضامين اقتصادية، واجتماعية، وثقافية، وسياسية، مما يجعل تفعيلها مستمرا، ولا يرتبط فقط بإجراء الانتخابات، التي ليست إلا جزءا بسيطا من المضمون السياسي.

والنظام المخزني عندما يعتمد ديمقراطية الواجهةن فلأنه يحرص على أن تصير آلية لإنتاج الفساد السياسي، إلى جانب الفساد الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، القائم أصلا في الواقع المغربي، الذي لم تستطع أي حكومة من الحكومات المتعاقبة، القضاء عليه، خاصة، وأنها مجرد حكومات فاسدة، ومشرفة على إنتاج الفساد.

3) غياب دستور ديمقراطي شعبي، يضمن سيادة الشعب على نفسه، ويحرص على أن يتمتع جميع المغاربة بكافة حقوقهم الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية، التي يتحقق معها احترام الكرامة الإنسانية، ويضمن إجراء انتخابات حرة، ونزيهة، لإيجاد مؤسسات تعبر عن احترام إرادة الشعب المغربي، ويفرض أن تكون الحكومة في خدمة الشعب المغربي. وهذا الغياب، ترتب عنه اعتماد دستور ممنوح، لا يخدم إلا المؤسسة المخزنية، ومصالح من يدور في فلكها، من العاملين في مختلف الإدارات، الممارسين للفساد الإداري، ومصالح الطبقات البورجوازية، والإقطاعية، والتحالف البورجوازي / الإقطاعي المتخلف، ومصالح المنتمين إلى الأحزاب الإدارية الفاسدة، وحزب الدولة الفاسد، والحزب المؤدلج للدين الإسلامي، الذي يمارس الفساد باسم الدين الإسلامي، وأي توجه آخر، يمارس أي شكل من أشكال الفساد الاقتصادي، أو الاجتماعي، أو الثقافي، أو السياسي. وهو ما يعني في العمق، أن غياب دستور ديمقراطي شعب،ي واعتماد ديمقراطية الواجهة، لا يمكن أن ينتج إلا الكوارث، التي تنعكس سلبا على الشعب المغربي، وعلى الجماهير الشعبية الكادحة.

4) غياب إجراء انتخابات حرة، ونزيهة، خاصة وأن الإدارة المخزنية، وبمباركة الأحزاب الإدارية، والأحزاب الممخزنة، وحزب الدولة، هي التي تتحكم فيها، وفي نتائجها، التي يتم إخراجها وفق الخطة المخزنية، التي تهدف إلى جعل الانتخابات تنتهي بنتائج مخزنية، وممخزنة، لا يمكن أن تكون في صالح الشعب أبدا، مهما كانت، وكيفما كانت، لا عتبارات نذكر منها:

الاعتبار الأول: أن الانتخابات التي تشرف عليها الإدارة المخزنية، لا يمكن أن تكون حرة، أو نزيهة؛ لأن الإدارة الفاسدة، لا يمكن أن تنتج إلا الفساد، ولو أرادت الإدارة المخزنية تجنب وصفها بالإدارة الفاسدة، ولو رغبت فعلا في أن تكون الانتخابات حرة، ونزيهة، لاتخذت هيأة مستقلة، للإشراف على الانتخابات، ولاتخذت هي طابع الحياد، حتى لا يحسب عليها فساد الانتخابات.

الاعتبار الثاني: أن معظم الأحزاب التي تقدمت بترشيحاتها، في مختلف الدوائر الانتخابية، وفي الدائرتين الوطنيتين، هي أحزاب فاسدة، وقد تكون هذه الأحزاب نظيفة، ولكن المترشحين باسمها، تمارس كافة أشكال الفساد الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، ولا ترشح إلا الفاسدين المعروفين بفسادهم.

الاعتبار الثالث: حرص الإدارة المخزنية على التحكم في الانتخابات، ابتداء بالتسجيل في اللوائح الانتخابية، وانتهاء بالنتائج، من أجل صناعة الخريطة السياسية المرحلية، التي تصير في خدمة مصالح المؤسسة المخزنية.

وإذا كان لا بد من الحديث عن الفساد الانتخابي، فإنه يجب، كذلك، أن نستحضر الشروط الفارزة لذلك الفساد، حتى نعتبر أن الاختيارات المعتمدة من قبل الحكام، هي المسؤولة عن كل ذلك. وهو ما يعني: أنه مادام الحكام متمسكين بالاختيارات الرأسمالية التبعية، اللا ديمقراطية، واللا شعبية، المنتجة لكافة أشكال الفساد، وفي مقدمتها: الفساد الانتخابي، الذي يعتبر جزءا لا يتجزأ من الفساد السياسي، الذي تمارسه الدولة المخزنية، بجميع أجهزتها، وفي مقدمتها: الجهاز الحكومي، الذي يشرف على تطبيق القوانين، والمراسيم، والقرارات المنظمة للفساد. وهو ما لا يمكن التخلص منه، إلا باعماد اختيارات، نقيضة للاختيارات التي تعتمدها الدولة المخزنية، من أجل فك الطوق عن رقبة الشعب، الذي أشرف على الاختناق، بسبب اعتماد اختيارات رأسمالية تبعية، لا ديمقراطية، ولا شعبية، حتى تنقلب موازين القوى، لصالح الشعب المغربي.

فهل يتوقف المفسدون عن إنتاج الفساد الانتخابي؟

وهل يستمر الحريصون على نظافة الانتخابات، في المطالبة بوضع حد للفساد الانتخابي؟

وهل تعمل الدولة المخزنية، على مساءلة الفاسدين، المسؤولين عن إنتاج الفساد الانتخابي؟

هل تعمل على وضع حد لسيادة الفساد الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي؟

هل تضع حدا لديمقراطية الواجهة، وتعتمد الديمقراطية بمضامينها الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، لفك العزلة عن الشعب المغربي؟

هل تضع حدا لسيادة الفساد الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، والإداري، حتى يتاتى للشعب المغربي أن يتخلص من كل أشكال الفساد، التي تنخر كيانه؟

هل تعمل على إلغاء الدستور الممنوح في نسخته الثانية، والعمل على إيجاد دستور ديمقراطي شعبي، بملكية برلمانية، يسود فيها الملك، ولا يحكم؟

هل تعمل على إنتاج الشروط الموضوعية، والدستورية، والقانونية، لإجراء انتخابات حرة، ونزيهة، لا وجود فيها لشيء اسمه الفساد السياسي / الانتخابي؟

ونحن عندما نطرح هذه الأسئلة، فلأننانسعى إلى جعل طرح السؤال، وسيلة لمساءلة الواقع، في تجلياته المختلفة، ووسيلة لمحاسبة المسؤولين، عن اعتمادهم اختيارات رأسمالية تبعية، لا ديمقراطية، ولا شعبية، وعن نتائج اعتماد تلك الاختيارات، على جميع الأصعدة، ومن أجل المطالبة الشعبية، بضرورة اعتماد اختيارات بديلة: ديمقراطية، وشعبية.

فهل ينتفي المفسدون من واقعنا؟

وهل يسود الحريصون على نظافة الحملة الانتخابية مستقبلا؟

محمد الحنفي.

ShareTweetSendShare
هيئة التحرير

هيئة التحرير

أخبار مماثلة

المأساة الجماعية بين ماجدة داغر ومارينا تسفيتايفا
اراء

المأساة الجماعية بين ماجدة داغر ومارينا تسفيتايفا

by هيئة التحرير
15 يونيو، 2026
متحف تحفة المتاحف
اراء

متحف تحفة المتاحف

by هيئة التحرير
15 يونيو، 2026
مختبر تكامل المناهج في تحليل الخطاب ينظم دورة تكوينية في “منهجية البحث”
اراء

مختبر تكامل المناهج في تحليل الخطاب ينظم دورة تكوينية في “منهجية البحث”

by هيئة التحرير
15 يونيو، 2026
عزلة المثقف بين عيسى الناعوري وناتسومي سوسيكي
اراء

عزلة المثقف بين عيسى الناعوري وناتسومي سوسيكي

by هيئة التحرير
14 يونيو، 2026
حتى لا نهمل الواجبات في غمرة اللهث وراء الحقوق
اراء

أوقات مبعثرة

by هيئة التحرير
10 يونيو، 2026
متى يصحو ابن كيران من أحلامه؟!
اراء

الوزير الذي أضحك الصغير والكبير!

by هيئة التحرير
16 مايو، 2026
هشاشة الإنسان بين أمير تاج السر وهاروكي موراكامي
اراء

هشاشة الإنسان بين أمير تاج السر وهاروكي موراكامي

by هيئة التحرير
16 مايو، 2026

اخر الأخبار

آيت قمرة تحتضن انطلاق الدورات التكوينية الخاصة بإعداديات الريادة بالحسيمة
مجتمع

آيت قمرة تحتضن انطلاق الدورات التكوينية الخاصة بإعداديات الريادة بالحسيمة

by هيئة التحرير
19 يونيو، 2026
الحسيمة تفتح نقاشا حول مستقبل العمل الجمعوي في مجال الإعاقة
مجتمع

الحسيمة تفتح نقاشا حول مستقبل العمل الجمعوي في مجال الإعاقة

by هيئة التحرير
19 يونيو، 2026
مهرجان شفشاون لأفلام البيئة يكرم وجوها من الإعلام والسينما.
البيئة

مهرجان شفشاون لأفلام البيئة يكرم وجوها من الإعلام والسينما.

by هيئة التحرير
19 يونيو، 2026
اتهامات بسوء التدبير تلاحق أكاديمية التربية والتكوين بالشمال
مجتمع

اتهامات بسوء التدبير تلاحق أكاديمية التربية والتكوين بالشمال

by هيئة التحرير
19 يونيو، 2026
غموض يلف مصير عمال ومستخدمي مستشفى “سانية الرمل” بتطوان
نبض الشارع

غموض يلف مصير عمال ومستخدمي مستشفى “سانية الرمل” بتطوان

by هيئة التحرير
18 يونيو، 2026
بعد 15 عاما خلف القضبان.. القضاء الإسباني يمنح مغربيا تعويضا ب 2.5 مليون يورو
عدالة وحوادث

بعد 15 عاما خلف القضبان.. القضاء الإسباني يمنح مغربيا تعويضا ب 2.5 مليون يورو

by هيئة التحرير
18 يونيو، 2026
إطلاق مشروع محكمة ابتدائية بعمالة المضيق.
مجتمع

إطلاق مشروع محكمة ابتدائية بعمالة المضيق.

by هيئة التحرير
18 يونيو، 2026
المنتخب يسافر غدا إلى بوسطن
رياضة

تقريران عن اسكتلندا بين يدي وهبي

by هيئة التحرير
18 يونيو، 2026
تطوان تحتضن منتدى لمناقشة رهانات الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية
البيئة

تطوان تحتضن منتدى لمناقشة رهانات الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية

by هيئة التحرير
17 يونيو، 2026
سلمى العازي.. تتصدر نتائج البكالوريا بجهة الشمال
مجتمع

سلمى العازي.. تتصدر نتائج البكالوريا بجهة الشمال

by هيئة التحرير
17 يونيو، 2026
مارتيل.. توقيف أربعينية للاشتباه في تورطها في وفاة رضيع حديث الولادة
عدالة وحوادث

مارتيل.. توقيف أربعينية للاشتباه في تورطها في وفاة رضيع حديث الولادة

by هيئة التحرير
17 يونيو، 2026
الغموض يلف مصير دار الإعلام بالحسيمة
مجتمع

الغموض يلف مصير دار الإعلام بالحسيمة

by هيئة التحرير
17 يونيو، 2026
طنجة: ندوة علمية تناقش تحولات الصحافة في زمن الذكاء الاصطناعي
جامعة

طنجة: ندوة علمية تناقش تحولات الصحافة في زمن الذكاء الاصطناعي

by هيئة التحرير
18 يونيو، 2026
عدول الحسيمة غاضبون من مكتب التوثيق بابتدائية المدينة
عدالة وحوادث

عدول الحسيمة غاضبون من مكتب التوثيق بابتدائية المدينة

by هيئة التحرير
17 يونيو، 2026
اختتام برنامج “ملاعب بدون عنف” بالحسيمة
رياضة

اختتام برنامج “ملاعب بدون عنف” بالحسيمة

by هيئة التحرير
16 يونيو، 2026

صوت وصورة

الحسيمة .. لقاء لتقوية قدرات تعاونيات الصيد البحري للاستفادة من برامج الدعم
صوت وصورة

فيديو:لقاء بالحسيمة لتقوية قدرات تعاونيات الصيد البحري للاستفادة من برامج الدعم

by هيئة التحرير
2 مايو، 2025
جانب من احتفالات فاتح ماي بالحسيمة
صوت وصورة

جانب من احتفالات فاتح ماي بالحسيمة

by هيئة التحرير
2 مايو، 2024
تاريخ الريف بلسان أهله: قَ ذْ إِِرِيفِيَّنْ إِكْ أَزْمَنْ الأندلس
صوت وصورة

تاريخ الريف بلسان أهله: قَ ذْ إِِرِيفِيَّنْ إِكْ أَزْمَنْ الأندلس

by هيئة التحرير
11 أبريل، 2022
ندوة علمية رقمية بعنوان : أنوال قراءات متقاطعة
صوت وصورة

ندوة علمية رقمية بعنوان : أنوال قراءات متقاطعة

by هيئة التحرير
6 أغسطس، 2021
سوق الثلاثاء التاريخي بمدينة الحسيمة، تحول لمطرح عشوائي غير معلن للأزبال ومياه الواد الحار
صوت وصورة

سوق الثلاثاء التاريخي بمدينة الحسيمة، تحول لمطرح عشوائي غير معلن للأزبال ومياه الواد الحار

by هيئة التحرير
5 يونيو، 2021
مقطع فيديو يظهر جنودا إسبان يقومون بممارسات لاإنسانية ضد مهاجرين ويلقون بهم في البحر!!
صوت وصورة

مقطع فيديو يظهر جنودا إسبان يقومون بممارسات لاإنسانية ضد مهاجرين ويلقون بهم في البحر!!

by هيئة التحرير
22 مايو، 2021
بالفيديو: القائم بالأعمال بسفارة أمريكا اختار ” بوكاديو” تعبيرا عن عشقه للحسيمة
جهات

بالفيديو: القائم بالأعمال بسفارة أمريكا اختار ” بوكاديو” تعبيرا عن عشقه للحسيمة

by هيئة التحرير
21 مايو، 2021
زيارة السيد دافيد غرين القائم بالأعمال لدى السفارة الأمريكية بالرباط، لقلعة الطوريس بالحسيمة
صوت وصورة

زيارة السيد دافيد غرين القائم بالأعمال لدى السفارة الأمريكية بالرباط، لقلعة الطوريس بالحسيمة

by هيئة التحرير
20 مايو، 2021
ربورطاج حول معاناة البحارة والمجهزين بميناء الحسيمة….
صوت وصورة

ربورطاج حول معاناة البحارة والمجهزين بميناء الحسيمة….

by هيئة التحرير
8 أبريل، 2021
Facebook Twitter Youtube

اخر الاخبار المضافة

  • آيت قمرة تحتضن انطلاق الدورات التكوينية الخاصة بإعداديات الريادة بالحسيمة
  • الحسيمة تفتح نقاشا حول مستقبل العمل الجمعوي في مجال الإعاقة
  • مهرجان شفشاون لأفلام البيئة يكرم وجوها من الإعلام والسينما.

Category

  • 24 ساعة
  • أسماء ووجوه
  • إصدارات
  • اراء
  • اشهار
  • اقتصاد
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • جامعة
  • جهات
  • حــــوارات
  • رياضة
  • سياسة
  • صحة
  • صوت وصورة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
  • عين الحقيقة
  • غير مصنف
  • فن وثقافة
  • قضايا دولية
  • قضايا في الواجهة
  • كاريكاتير
  • مجتمع
  • معالم
  • نبض الشارع
  • وطنية

© 2020 Altpresse - ALTPRESSE Designed by LA RIFENIA.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا

© 2020 Altpresse - ALTPRESSE Designed by LA RIFENIA.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Create New Account!

Fill the forms below to register

All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist