أسفرت التحقيقات التي يواصلها المكتب المركزي للأبحاث القضائية مع المتورطين في ما بات يعرف بالحقيبة المحشوة بالشيرا التي كانت على أهبة العبور لمطار بروكسيل، بطائرة للمسافرين بمطار الشريف الإدريسي بالحسيمة، لتوقيف شخص بمنزله الكائن بمدينة إمزورن، للاشتباه في وجوده على صلة بما كشفت عنه التحقيقات بأنها شبكة دولية تنشط في تهريب المخدرات.
الشخص الذي جرى اعتقاله من منزله الكائن وسط إمزورن من طرف عناصر تابعة للفرقة الوطنية للشرطة القضائية، ورد اسمه رفقة ثلاثة أخرين تم إعتقالهم بعد التحقيقات التي بوشرت مع المتهم الرئيسي، ليتم اقتياده إلى المقر المركزي للأبحاث القضائية بسلا لاستكمال البحث ومواجهته بما نسب إليه قبل تسليمه للنيابة العامة المختصة بالحسيمة لإستكمال باقي المسطرة القضائية.
وتعود تفاصيل القضية إلى نهاية الأسبوع الماضي حينما طالب دركي بمطار الحسيمة من مهاجر مقيم ببلجيكا بمحض الصدفة التأكد من جواز سفره قبل أن يكتشف أن تأشيرة دخوله إلى المغرب غير قانونية، ما أدى به لمطالبته بإنزال حقائبه، وأثناء تفتيشها عثر على كمية من المخدرات قدرت في 17 كيلوغرام داخلها، ليعتقل المهاجر المغربي في عين المكان، وتكشف بعدها التحريات أن المخدرات المخبأة داخل الحقيبة، تم إدخالها دون أن تلمسها الأشعة الكاشفة لجهاز سكانير، وذلك بمساعدة شرطي وأحد العمال المكلفين بنقل الأمتعة داخل المطار .
ألتبريس.































