بعد أن قرر الوكيل العام للملك لدى استئنافية الحسيمة زوال اليوم الأحد إحالة 16 متابعا في أحداث الشغب الأخيرة التي تسبب فيها جمهور الوداد البيضاوي بالحسيمة، على النيابة العامة بابتدائية الحسيمة لعدم الاختصاص، علم ألتبريس من مصادر أن كل المعتقلين الذين تمت احالتهم ينتمون لمدينة الحسيمة ضمنهم قاصر موضوع تحت الحراسة، ولا وجود لأي مشجع ودادي باستناء الموقوفين بعد ضبطهما بجناية السرقة تحت التهديد بالسلاح، وحيازة آلات حادة صباح الجمعة قبل بدء المبارة.
وعرف مقر المحكمة الابتدائية بالحسيمة، انطلاق وقفة احتجاجية عارمة، نظمها نشطاء بالحسيمة تضامنا مع المعتقلين وعائلاتهم وللمطالبة بإطلاق سراحهم، حيث أكد شهود عيان على أن لا وجود لمعتقلين من مشجعي الرجاء، وهو ما أثار غضب الساكنة المحلية التي رأت بأم عينها وبكل ما هو موثق بالفيديو مدى التخريب والاجرام الذي ألحقه محسوبون على جمهور الوداد بالمدينة، ليتم في النهاية تقديم بعض أبناء ساكنة المدينة البسطاء، من أبناء الشعب، كأكباش فداء لهذا الشغب الذي أثار الرعب في نفوس المواطنين.
وحسب محمد المجاوي أحد نشطاء الحراك فإن الوقفة تأتي بعد المؤامرة الفاشلة ل”المخزن” للالتفاف على مطالب الحراك الشعبي بالريف، مؤكدا أن المعنيين بالتخريب ليسوا من مشجعي الرجاء، بل هم فئة تم تسخيرها ونقلها للحسيمة للقيام بأعمال التخريب والشغب.
ألتبريس.
































