تتابع جمعية ذاكرة الريف بقلق كبير، ” الأشغال التي تقوم بها إحدى الشركات، على طول شاطئ اسفيحة ببلدية أجدير، فبعد هدم المقاهي والمحلات التي كانت تتواجد على الشاطئ، اقتربت الأشغال من كهف يوجد بالمكان يسمى “إفري ماسقا”، الذي له تاريخ يمتد إلى فترة الرواج الذي كان يعرفه مرسى المزمة الذي كان قريبا من الكهف، الذي عثر فيه غير ما مرة على بقايا أدوات خزفية قديمة، ولا أحد يعرف بالضبط ما يختزنه هذا الكهف الذي كان يستعمل لخزن السلع التي كانت تصل ميناء المزمة… “.
وحسب بلاغ فقد ” لاحظت الجمعية بأن الأشغال التي تنجز لا يتابعها أي مختص في علوم الآثار والأركيولوجيا، حتى يتدخل في الوقت المناسب لحماية الموقع واستجماع البقايا واللقى التي قد تظهر بالمكان… وحتى لا يكون مصير إفري ماسقا كغيره من البنايات والمواقع الأثرية التي تعرض عدد منها للتدمير والتخريب، وما زال العديد منها يعاني التهميش واللامبالاة”.
وناشدت الجمعية ” المجلس الجماعي لبلدية أجدير ومندوبية الثقافة بالحسيمة ومفتشية المباني التاريخية والسلطات … بالتدخل العاجل لحماية الموقع وإيفاد متخصصين في الآثار لمواكبة الأشغال، وكإجراء أولي فإن الجمعية قررت مراسلة عدد من المسؤولين لدفعهم إلى تحمل مسؤولياتهم”.
ألتبريس.






























