يعتبر الشاعر النكارغوي (18 يناير 1867 /1916 ) من بين أكثر من طور القشتالية/الإسبانية الفصحى ،مارس الصحافة في سن غض 14 سنة تعرف على خوان رامون خمنيث لما كان ضمن الوفد الديبلوماسي لبلاده بمدريد وقامت بينهما صداقة عميقة تترجمها هذه القصيدة المهداة إليه .
إلى خوان رامون خمينث
ألديك ،صديقي الشاب ،ترسا محكما
لتشرع ،بشجاعة ،في المعركة الإلهية ؟
أرأيت إذا ما قاوم معدن فكرتك
غضب الطعنة وثقل الكتلة؟
أتحس بمعية دم الجنس السماوي
أية حياة بالأرقام الفتاغورية قد خلق؟
وكيف أن هراقليس القوي سيصطاد أسد النيميا والفهود الدموية للشر؟
أتنعمك زرقة الليل الهادئ؟
أتنصت ،مفكرا، إلى رنين الجلجلة
حينما ينطق أنجلوس بروح المساء؟
هل يؤول قلبك الأصوات الغامضة؟
واصل إذا،وجهتك الحب.فأنت شاعر
فليدثرك الجمال بالنور والله يرعاك.































