أفادت رسالة وجهها سكان شارع وهران بحي مرموشة بالحسيمة، للسيد عامل إقليم الحسيمة، أن الشارع المذكور يعيش فوضى عارمة بسبب ضيق الشارع وعدم اتساعه لمرور سيارتين في اتجاهين معاكسين، والذي مرجعه سور تابع لبناية قديمة بالشارع نفسه تم تشييده على الرصيف، حيث لم تفلح التهيئة التي شهدها في إطار برنامج التأهيل ” منارة المتوسط ” من وضع حد لمعاناة الساكنة من الضيق الذي يشكوا منه الشارع.
وأضافت ساكنة شارع وهران بحي مرموشة أنه بعد زيارة لجنة تقنية للشارع المذكور و التي قررت وجزمت باستحالة توسعة الشارع لعدم وجود مساحات كافية، و وجود بنايات قديمة على الرصيف ارتأت اللجنة الى حل المشكل بتخصيص الشارع كممر في اتجاه واحد يسمح الدخول منه انطلاقا من مدرسة عبد الله بن ياسين . و بعد نقاش و مشاورات مستفيضة بين الساكنة المتضررة خلصت بأن الحل المقترح من طرف اللجنة المعنية، ” تضيف الرسالة “، أنه ﻻ يرقى إلى ما كانت تصبوا اليه، و هو حل غير واقعي ومرفوض من طرف السكان حيث تم تغييب مقتراحاتهم وهم المعنيين بالدرجة اﻻولى بهذا المشكل، واعتبروا الحل الذي ركنت إليه اللجنة، هو الحل السهل و البسيط و المتمثل في منع مرور السيارات في احد اﻻتجاهات، وهو الحل الذي يضر كثيرا بالساكنة، ويكلف اصحاب السيارات القيام بمدار طويل من اجل الدخول الى الشارع في حين انه حاليا يستعمل في جميع اﻻتجاهات و هذا دوره الرئيسي لخدمة الساكنة .
ورفضت الساكنة هذا المقترح رفضا باتا و تقترح كبديل العمل على تضييق جنبات اﻻرصفة و توسيع مساحة اﻻسفلت حتى تضاف مساحة اخرى للطريق، لتيسير و تسهيل تحرك السيارات و انسيابها بسلاسة وبشكل طبيعي.
اما فيما يخص عدم وجود مساحات كافية باﻻرصفة، فيؤكد السكان المتضررون أن و وجود بنايات قديمة على اﻻرصفة تعرقل سيرورة حركة السير، وتشوه منظر الشارع، حيث كان مالكها قد صرح أكثر من مرة للساكنة انه سيعمل على هدم البناية و اعادة بنائها من جديد و اخر تصريح صرح به احد ورثة البناية انه يتضرر جراء هذا الحائط و يطالب بالتعويض لهدم الحائط الوقائي الموجودة في الشارع و هذا يجعل التعلل بضيق الرصيف متجاوز و غير مقبول و تطلب الساكنة اشراكها مستقبلا في جميع التدابير المتعلقة في ايجاد حل لهذا المشكل.
متابعات






























