قضت الغرفة الجنحية التلبسية بالمحكمة الإبتدائية بالحسيمة، يوم الإثنين الماضي ببراءة المعتقل السابق على خلفية حراك الريف بعد متابعته من طرف النيابة العامة بتهم “التحريض ضد الوحدة الترابية للمملكة”.
و حكمت المحكمة بعدم مؤاخذة الناشط ” جمال مونا ” من أجل ما نسب إليه والتصريح ببراءته منه وتحميل الخزينة العامة الصائر.
وتجدر الإشارة الى أن الناشط في حراك الريف جمال مونا كان قد أفرج عنه في يونيو الماضي، من السجن المحلي بالحسيمة، بعد ان قضى سنتين وراء القضبان ضمن مجموعة ناصر الزفزافي ورفاقه، ليتم اعتقاله من جديد ومتابعته في حالة سراح بعد مشاركته في احدى التظاهرات ببلدة تماسينت.
ح.ب.































