ألتبريس: خالد الزيتوني.
علم الموقع من مصادر متطابقة أن بعض منخرطي التجمع الوطني للأحرار يتقدمهم رئيس جماعة بني جميل مكصولين قد رحلوا نحو حزب الاستقلال، وأكدت بعض المصادر أن لهذا الترحال الجماعي دلالته السياسية والتي تعود بالأساس للتصدعات والانشقاقات التي يعرفها حزب الأحرار وقيادته مركزيا، وهو ما كان له انعكاسا سلبيا لأداء الحزب محليا.
أحد مسؤولي الحزب محليا لم يشأ الكشف عن هويته، اعتبر التحاقه بالاستقلال خطوة نحو إعادة تشكيل المشهد السياسي محليا، خاصة وأن الأداء السياسي للحزب عرف تراجعا ملحوظا خلال السنوات الأخيرة، تجلت في التحاق الكثير من مناضلي الأحرار وممثليهم بالمجالس المنتخبة صوب حزب الجرار، وكذلك تراجع تمثيلية الحزب على مستوى بلدية الحسيمة، بالإضافة إلى فقدان منسق الأحرار محليا لمقعده البرلماني بالدائرة الانتخابية للحسيمة، بعد أن فقد دعم مناضليه والشخصيات الوازنة للحزب التي وجهت مجهوداتها لنصرة مرشح الجرار. العديد من المتتبعين السياسيين اعتبروا أن الاستقلال سيكون بمثابة الوريث الشرعي لحزب الأحرار بالحسيمة بعد أن عرف الفرع المحلي لحزب الأحرار بتارجيست هجرة جماعية نحو الحزب ذاته.
ألتبريس وفي اتصال هاتفي مباشر بمنسق الحزب بإقليم الحسيمة اسماعيل الرايس نفى أن يكون قد التحق معية باقي قياديي الفرع بحزب الاستقلال، مؤكدا أن رئيس إحدى الجماعات القروية بالإقليم رفقة بعض منخرطي الحزب قد غادروا نحو وجهة حزبية أخرى، وأضاف أن نقاشات جارية بين مكونات الحزب لتحديد مصير الحزب محليا في غضون الآتي من الأيام.































