احتشد العديد من البحارة صباح اليوم ( الجمعة ) أمام مقر جمعية البحارة الصيادين بميناء الحسيمة لتسلم قفف خصصتها الجمعية لفائدتهم بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد. ورغم المجهودات التي تبذلها السلطات المحلية والأمنية بمدينة الحسيمة من أجل فرض قانون حالة الطوارىء الداعي إلى التزام السكان بالبقاء في المنازل للحد من تفشي فيروس كورونا، فإن ما شهده ميناء الحسيمة شكل حدثا كان على الجمعية تفاديه بأقصر الطرق. ولم يستسغ مهنيو الصيد وكذا مواطنون، الطريقة التي اعتمدتها الجمعية سالفة الذكر لتوزيع قفف تحتوي على مواد غذائية، إذ سمحت العملية بتجمهر عشرات البحارة قبالة مقر جمعية البحارة الصيادين بميناء الحسيمة ينتظرون تسلم القفف. وقالت مصادر مطلعة أن بعض المستفيدين عبر عن استيائهم من الطريقة المعتمدة في التوزيع، مضيفة أنه كان حريا بالجمعية أن تسلم القفف لربابنة المراكب، ليتكلف كل واحد منهم بتوزيعها على البحارة داخل المراكب، لتجاوز ذلك التجمع البشري الذي جر على الجمعية بعض الانتقادات، وكذا حتى لا يتم خرق حالة الطوارىء الصحية وتعريض البحارة لما لا يحمد عقباه.
متابعات































