لم تفلح تدخلات السلطات المحلية والأمنية في وضع حد لعودة بعض التجار لعرض سلعهم، خاصة السمك في الفضاءات الخارجية لسوق الثلاثاء بمدينة الحسيمة. وكان المجلس الجماعي لبلدية الحسيمة قرر في وقت سابق إبعاد باعة السمك والخضر والفواكه الذين كانوا يعرضون بضائعهم في الشارع العام، وخصص لهم فضاءات ومحلات لممارسة انشطتهم التجارية في العديد من الأحياء، قبل أن يعود بعضهم إلى الشارعين المؤديين للسوق لممارسة أنشطتهم التجارية. وتدخلت السلطات المحلية أول أمس (الاثنين) لإبعاد الباعة المتجولين، قبل أن يعود بعضهم اليوم الثلاثاء إلى الفضاءين نفسيهما. وبدا الشارعان المؤديان إلى سوق الثلاثاء اليوم ( الثلاثاء ) ) مكتظا بالمواطنين الذين يقتنون مختلف أنواع السمك والخضر في ظروف غير مناسبة، ودون احترام شروط السلامة والوقاية، إذ لوحظ ازدحام كبير في الشارع السفلي، واحتكاك بين المتبضعين، دون ارتداء بعضهم كمامات وقائية، بل هناك من يضعها في عنقه. واستغرب العديد من المواطنين احتلال باعة السمك الفضاءين الخارجيين للسوق من جديد بعدما كان تم إخلاؤهم منهما، ما كان استحسنه سكان المدينة. وأكد بعض المواطنين أن بعض تجار السمك المعروفين بسوق الثلاثاء بالحسيمة مازالوا يمارسون أنشطتهم في محلات أعدت لذلك أوفي أرصفة بعض الشوارع بمختلف الأحياء، كفلوريدو وأفزار وباريو، لتقريب مختلف البضائع من المواطنين دون تحملهم عناء الذهاب إّلى سوق الثلاثاء، وكذا لتفادي الاحتكاك للتصدي لجائحة كورونا، مضيفين أن الفضاءين الخارجيين للسوق تم اقتحامهما من قبل أشخاص آخرين غير التجار السابقين بالسوق. ويطالب المواطنون السلطات المختصة بالتدخل للتصدي لما يعرفه السوق من ” رفع للحجر ” من قبل بعض الأشخاص، مؤكدين على ضرورة الحفاظ على هذا المكسب إلى حين الإعلان الرسمي عن رفع الحجر الصحي بالمغرب.
ألتبريس.































