التبريس: خالد الزيتوني
أقدمت كل من جمعية إقرأ للتعليم بالحسيمة، جمعية الرحمة للعناية بالأسرة بأجدير، وجمعية المستقبل لتأهيل الأسرة وبشراكة مع المعهد المتخصص في الفندقة والسياحة بالحسيمة، على تنظيم عدة أنشطة بهدف تقريب المتعلمين من مكونات المعهد من جهة، والتعرف عن قرب عن المحتويات البيداخوجية والتربوية التي يتيحها في مجال التكوين من جهة أخرى، وفي ذات السياق نظمت الإطارات المذكورة وبشراكة مع ذات المؤسسة التربوية الأبواب المفتوحة والتي انطلقت يوم 06 يونيو 2013، بهدف تعريف تلاميذ التربية الغير النظامية بالمنتوج التربوي للمعهد، وتقريب التلاميذ من الإمكانيات المتاحة وفرص التحصيل العلمي والمهني الهادفة لإدماج المتعلمين في المحيط الاقتصادي وعالم الشغل.

المعهد المتخصص في الفندقة والسياحة وبشراكة مع الجمعيات المدنية عمد لتسطير برنامج تربوي انطلقت أطواره يوم الاثنين 1 يوليوز الجاري، بذات المؤسسة بهدف تقوية قدرات المتعلمين ومهاراتهم في اللغتين الفرنسية والانجليزية، واستفاد طلبة المعهد وكذلك تلاميذ التربية الغير النظامية من دروس تطبيقية أشرفت عليها أستاذة بلجيكية وآخر أمريكي، وفي تصريح لمديرة المعهد الأستاذة وسيمة أشهبار، خصت به الجريدة أكدت على أن النشاط التربوي الذي يتوخى تقوية قدرات المتمدرسين في اللغتين الانجليزية والفرنسية والذي تم بمعية جمعيات مدنية يندرج في إطار الأنشطة الموازية للتكوين التي يسهر على تنفيذها المعهد، الأخير الذي قام وبالاتفاق مع منظمة أمريكية تعمل في مجال الإغاثة والتنمية IDRB على تنظيم حلقات دروس لفائدة المستفيدين من طلبة المعهد المتخصص في الفندقة والسياحة ومتعلمي التربية الغير النظامية، بهدف الرفع من مستواهم اللغوي خاصة وأن التخصص الذي يدرسه الطلبة مرتبط بجانب كبير منه في تملك اللغات وحسن الحديث بها.

Robert greer ممثل المنظمة الأمريكية المذكورة اعتبر أن العمل التربوي جزء من انشغالاتهم، حيث يمارسون عدة أنشطة خاصة في المجال القروي في ميادين التنمية، التعليم، الصحة، واستعمال الطاقات المتجددة، وأضاف أن النشاط الذي يتم بالمؤسسة المذكورة يتم بهدف مساعدة المستفيدين على تعلم اللغتين، ومساعدة الجمعيات على تأطير التلاميذ وتحسين مستواهم في اللغات.

الصور من النشاط






























