التبريس: خ/ز.
أكدت عدة جمعيات مدنية في بيان توصلت الجريدة بنسخة منه، على غياب الشروط الأساسية والمرافق الضرورية لممارسة الشأن الثقافي بمركب الشريف الادريسي بالحسيمة، واعتبرت أن مراسلاتها المتعددة للمعنيين بالبلدية وعلى رأسهم رئيسة المجلس، لم تفلح في إنقاذ ما يمكن إنقاذه، من خلال عقد لقاء مباشر مع الجمعيات لتدارس ما آلت إليه الأوضاع بالمركب المذكور.
واتهمت ذات الجهات رئيسة البلدية ومستشارها بالتهرب في إيجاد الحلول المعقولة لتفعيل دور المركب الاشعاعي والثقافي، كما استغربت من تهرب الأخير من معالجة الموقف علما تؤكد المصادر بأنه كان من المبادرين على تأسيس اللجنة، حيث حملوا كامل المسؤولية للمجلس على مآل المركب الذي يشكو من غياب المرافق الخاصة بالشأن الثقافي والفني، واستيعاب الإقبال والاهتمام المتزايد بالأنشطة التربوية والفنية الموجهة للمستفيدين يعلق البيان.
الجمعيات الموقعة أكدت على انعدام تدبير معقلن وهادف لهذه المرافق خاصة المركز الثقافي الشريف الادريسي، الذي احتل من طرف بعض المحسوبين والمنتمين إلى حزب الأغلبية الذي يسير البلدية، وغياب سياسة تواصلية ثقافية هادفة من طرف ذات الجهة المذكورة إزاء الجمعيات الثقافية والفنية بالمدينة.
الجمعيات المحتجة أكدت على إقصائها الغير المفهوم من استغلال قاعات الاجتماعات والأنشطة بالمركز ولو مؤقتا، في حين يتم تمتيع جمعيات وصفت بالمحظوظة بذلك وبمباركة المجلس، حيث استنكرت وأدانت بشدة هذه الممارسات المخلة بالسير العادي للمؤسسات الثقافية العمومية، وطالبت كذلك بتدخل المعنيين قصد مراجعة تسيير المرافق والمؤسسات الثقافية بالمدينة، بسن قوانين تضمن ولوج واستفادة جميع الفئات والإطارات بشكل متساو، وإعادة ترميم وهيكلة مركز الشريف الادريسي، وتخصيص أطر وإدارة تسهر على تسييره بشكل معقلن وهادف بدون محسوبية ولا زبونية، وإشراك الجمعيات المدنية في كل المشاريع المتعلقة بالشأن الثقافي والفني في إطار المقاربة التشاركية، وتكوين الهيئات المهتمة لضمان التواصل والقرب مع الاطارات المدنية والتفاعل مع أنشطتها المختلفة.
كما لم يفت الجمعيات أن تعبر عن استعدادها للدفاع عن مطالبها التي وصفتها بالعادلة والمشروعة.






























