التبريس: ف/خ
إنطلقت ليلة أمس الجمعة 2 غشت الجاري، أشغال اللقاء الثقافي الريف: حضارة، ثقافة وتاريخ، المنظم بمقر المجلس الجهوي بالحسيمة، بحضور ثلة من المهتمين والأساتذة والباحثين، وأعضاء جمعيات المجتمع المدني، ووسائل الاعلام. اللقاء الذي أعطى انطلاقته رئيس جهة تازة الحسيمة تاونات، أكد خلال كلمة له على أهمية مثل هذه اللقاءات في تنمية وتثمين الرصيد الثقافي والتاريخي لبلاد الريف، ليقوم بعدها والي جهة الحسيمة بإلقاء كلمة تنوه باللقاء الثقافي المنظم وبنوعية المشاركين، حيث أكد على أن الشعب الذي لا يملك ثقافة لا حاضر ولا مستقبل له، مشيدا بالأدوار الطلائعية للنخب في بناء صرح حضارة الشعوب.

أشغال هذه التظاهرة الثقافية التي تغيب عنها الدكتور أحمد الطاهري، حيث كان من المفترض أن يأخذ مقعده مع المشاركين، عرفت تلاوة قراءة مكتوبة لمحمد لمرابطي حول مؤلف الطاهري، لتكون بمثابة ورقة تذليلية للقراءة التي قام بها الدكتور الغديري الذي أبان عن إحاطته بإلاصدار المتمحور حول بلاد النكور، وذلك من كل جوانب الموضوع التاريخية والمعرفية والمنهجية، مبديا أحيانا بعض الثغرات التي وصفها بغير ذات أهمية مقارنة مع المشروع العلمي التاريخي للباحث ككل.
اللقاء الذي ترأس أشغاله الأستاذ عمر لمعلم عرف مداخلة الدكتور مصطفى الغديري الذي قدم قراءة في كتاب ” بلاد الريف وحاضرة انكور ” لصاحبه الدكتور أحمد الطاهري، تلاه تقديم كتاب ” منطقة الحسيمة عبر التاريخ: مساهمتها في بناء الحضارة المغربية ” لصاحبه أحمد المفتوحي ( بوقراب )، من طرف الأستاذ محمد لمرابطي. واختتمت المداخلات بتقديم زبيدة بوغابة لكتابها ” حكايات شعبية من الريف “، وأوضحت أثناء مداخلتها عن الدوافع التي حفزتها لكتابة وجمع هذا الجزء من التراث، وقد قام بترجمة مداخلتها الاستاذ أحمد المفتوحي، وقبل إنتهاء الأشغال تم فتح فسحة للنقاش الذي انخرط فيه المهتمون الحاضرون.































