التبريس: مراسلة
لقيَ حوالَيْ16 فردًا من الحرس الملكِي، كانُوا متجهين صوبَ مدينة الحسيمة، مصرعهم فِي حادثَة سيرٍ، على الطريقِ الساحلي التي تربط الحسيمة بالشاون بعد أن كانوا في مهمة الاستعداد للزيارة الملكية.
وأصيبَ بجروحٍ بليغة، على إثر انقلابِ الحافلة العسكريَّة، المتجهة إلى الحسيمَة، 35 فردًا من الحرس الملكِي، تم نقلهم عبر طائرات عسكريَّة حلت بمطار الشريف الادريسي بالحسيمة.
واستتناداً إلى ما رواه شهود عيان، فإنَّ الحادثة وقعت بمكان يدعى سيدي فتوح تابع لإقليم الشاون، بعد انفجار في إحدى العجلات وفقدان السائق السيطرة على الحافلة عند منعرج خطير أدى إلى انقلابها وسقوطها في منحدر عمقه أزيد من 300 متر، وذلك أثناء تنقلهم بين الحسيمة وتطوان.
وفي سياق متصل، بعث الملك محمد السادس، برسائل تعزية ومواساة إلى أسر الضحايا الأبرياء، والمصابين منهم، ضمنها، التعبير عن مشاعر تأثره البالغ، بهذه الحادثة المؤلمة، وترحمه على الأرواح الطاهرة لشهداء الواجب الوطني، معبرا عن دعائه بالشفاء العاجل للمصابين منهم، وتكفله شخصيا بتكاليف مأتم الذين لبوا داعي ربهم، وبعلاج الجرحى وذوي الإصابة منهم.






























