التبريس: مراسلة خاصة.
عبرت مصادر من مجلس بلدية الحسيمة، عن قلها إزاء محاولة مجلس البلدية الإتيان على ما تبقى من الوعاء العقاري بالحسيمة، وذلك بمحاولة تفويته لقطعة أرضية بشارع الرباط قرب السجن المدني لأحد الأعضاء بالمجلس، هذا الأخير الذي يعمل جاهدا ومنذ مدة على خلق إجماع على تفويت القطعة وتجميد قرار بناء المقاطعة الحضرية الثانية، ومقاطعة تابعة للباشوية، وإقامتهما بالمناسبة بمرآب تابع للبلدية بعمارة سكنية بنفس الحي.
ذات المصادر أكدت على أن الأمور جارية ومنذ مدة على عقد دورة لبلورة قرار التفويت، وتحويل المواطنين للمرآب لقضاء شؤونهم الادارية، في حين سينعم اللوبي العقاري بالبلدية بهذه القطعة التي تساوي الملايين، وذلك في عملية تتم أمام سلطة الوصاية التي أصبحت دمية ولا تحرك ساكنا في حماية مصالح المواطنين.
العديد من الأعضاء المحسوبين على المعارضة، اعتبروا تفويت القطعة لأحد الأعضاء هو استخفاف بمصالح الساكنة وتكريسا لسياسة الولاءات والعطاءات التي يكرسها المجلس المسير مع أعضاءه لتكريس استفادتهم من الريع، وأضافوا أن بلدية الحسيمة لازالت تستخف بالمواطنين وتضحك على ذكائهم وذلك عندما تقوم بتوجيههم لمرآب لقضاء شؤونهم الإدارية، بينما تقوم بتفويت آخر قطعة أرضية بالحسيمة لعضو محظوظ ألف مراكمة أمواله من الممتلكات الجماعية التي استنفذت عن آخرها ولم يتبقى منها أي شيء.






























