ارتفعت أسعار اللحوم البيضاء في أسواق إقليم الحسيمة بشكل ملحوظ تجاوزت نسبة 50 بالمائة، بالمقارنة مع الأثمنة المتدنية التي سجلتها خلال الأسابيع الأولى لظهور جائحة كورونا وإعلان المغرب لحالة الطوارئ الصحية خلال شهر أبريل من السنة الجارية.
وبيع الدجاج الحي الجاهز للذبح في أسواق إقليم الحسيمة اليوم الأربعاء ب 22 درهما للكيلوغرام الواحد، مسجلا ارتفاعا تجاوز 50 بالمائة في سعر الكيلوغرام الواحد، بعد أن كان ثمنه يتأرجح خلال الشهور الماضية بين 10 و 12 درهما للكيلو غرام الواحد.
مصدر مطلع أكد أن سبب ارتفاع سعر الدواجن والدجاج الحي خاصة، يعود لتراجع نشاط الوحدات الانتاجية لتربية الدواجن، وبالتالي انخفاض انتاجها بسبب ظروف جائحة كورونا، وذلك في الوقت الذي سجل فيه الطلب ارتفاعا ملموسا.
وأضاف المصدر أن الزيادات التي طالت أسعار الأعلاف الموجهة للدواجن، وارتفاع أثمنة الكتاكيت الموجهة لإنتاج الدجاج، ساهما بدورهما في رفع كلفة الإنتاج، وهو ما انعكس سلبا على أسعار البيع بالجملة والتقسيط.
وعمق ارتفاع أسعار اللحوم البيضاء من أزمة المواطنين وأثر على قدرتهم الشرائية، بعد أن تجاوز سعر الكيلوغرام الواحد من لحم الدجاج 22 درهما، عوض 12 درهما، وهو أكثر أنواع اللحوم استعمالا في البلاد، وزاد من حدة هذه الأزمة أن فصلي الخريف والشتاء عادة ما يعرفان انخفاضا كبيرا في الثمن، ويؤكد العديد من المواطنين أنهم كانوا يجدون في الدجاج ” الرومي “، ملاذا للفرار من غلاء ثمن اللحوم الحمراء والأسماك، وبارتفاع سعرها ستعاني القدرة الشرائية لمعظم المستهلكين خاصة من الشرائح الصغرى من ضعف استهلاكها من اللحوم التي بدأت تحلق بعيدا من قدراتهم، متسائلين عن دور وزارة الفلاحة في الحفاظ على استقرار الأسعار.
ألتبريس






























