في ظل إغلاق سوق الجملة نكور غيس للخضر و الفواكه بالحسيمة لما يقارب الثلاث سنوات بسبب رفض تجار الجملة أداء الرسوم الجبائية التي تقدر بنسبة 7 في المائة و هي الإجراءات التي تعمل بها جميع أسواق الجملة على الصعيد الوطني ، حيث أصبح سوق الجملة و البيع بالجملة يحدث خارج أسوار سوق الجملة نكور غيس، و بالضبط في موقف السيارات الخاص بسوق الجملة، حيث يمارس التجار عملهم نهارا جهارا، بشكل طبيعي جدا و أمام أنظار جميع السلطات و المسؤولين دون تحريك ساكن، في خرق واضح للقوانين المعمول بها على الصعيد الوطني والمنظمة لأسواق الجملة للخضر و الفواكه، و بات هذا السوق العشوائي يشكل فوضى عارمة خصوصا على مستوى المقطع الطرقي الذي يربط بين جماعة آيت يوسف وعلي و القادم من جهة الطريق الساحلي حيث يشتكي الكثير من مستعملي هذا المقطع الطريقي من الفوضى العارمة التي يحدثها هذا السوق العشوائي الذي بات يهدد بتشكيل بؤرة حقيقية في زمن الكورونا بعد العشوائية التي يتعامل بها الجميع سواء التجار بالجملة أو بالتقسيط أو حتى أصحاب سيارات نقل الخضر.
سوق الفوضى للخضر و الفواكه و رغم توفر فيه كل الخضروات و الفواكه بشتى أشكالها و ألوانها إلا أنه و في ظل عدم تنظيم البيع فيه و ضبط أسعار الخضر و الفواكه فيه بسبب العشوائية التي يعيشها فإنه يعرف بالدارجة ” النار شاعلة في الخضر و الفواكه” طبعا لأنه دون مراقبة و لا محاسبة لهؤلاء التجار الذين يستغلون العشوائية التي يعيشها سوق الفوضى للخضر و الفواكه لفرض أثمنة البيع والشراء دون حسيب ولا رقيب، مراكمين في ذلك أرباحا مضاعفة، و يبقى المواطن البسيط والمغلوب على أمره وحده من يدفع الثمن باقتناء ” قفته ” البسيطة جدا بأغلى الأثمان، وكأننا في إحدى الدول الأوروبية المعروفة بارتفاع دخل أفرادها، بحكم أن الحسيمة المدينة الأغلى من حيث مستوى المعيشة في المغرب حسب تقارير المندوبية السامية للتخطيط !!.
محمد عزاوي. الحسيمة































