كشفت مصادر من شباب الريف الحسيمي لكرة السلة أن الفريق يعاني أزمة مالية خانقة، تهدد مساره في بطولة القسم الممتاز ومنافسات كأس العرش. وأضافت المصادر نفسها أن الجهات المنتخبة الثلاث، مجلس بلدية الحسيمة والمجلس الإقليمي ومجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، لم تقدم أي دعم لهذا الفريق منذ سنتين، في الوقت الذي توصلت أندية كرة القدم بالمنطقة بالمنح المخصصة لها من قبل المجلس الجماعي لبلدية المدينة. واتهم العديد من المهتمين وبعض فعاليات الفريق الجهات سالفة الذكر بمحاولة إرغام الفريق على عدم مشاركته في مباريات ” البلاي أوت ” التي سيخوضها للحفاظ على مكانته بالقسم الممتاز، ودفعه إلى الإفلاس، رغم أن الفريق هو الوحيد الذي بات يمثل المنطقة على المستوى الوطني بعد نزول شباب الريف الحسيمي لكرة القدم للقسم الأول هواة، وخفوت اسم رجاء الحسيمة. وأكد المصدر ذاته، أن الفريق يكلفه مبلغا ماليا شهريا يصل 30 مليون سنتيم، لصرف أجور ومنح اللاعبين والطاقم التقني، إضافة إلى مصاريف التنقل وكراء شقق اللاعبين. وأضافت المصادر أن هذه الأزمة المالية التي تحاصر الفريق، انعكست على مساره في بطولة القسم الممتاز، ماجعله يعمل جاهدا للحفاظ على بقائه بالقسم الممتاز، حيث تنتظره مباريات قوية في “البلاي أوت ” وكأس العرش، وهو الفريق الذي كان يلعب أدوارا طلائعية في البطولة ذاتها التي صعد إليها سنة 2009.
ألتبريس






























