أنعشت التساقطات المطرية التي تعرفها العديد من مناطق المملكة خلال هذه الأيام آمال الفلاحين، الذين يعانون من صعوبات، منذ الأزمة الناتجة عن جائحة كورونا وقلة الأمطار.
ورفعت هذه التساقطات منسوب الأمل في إنقاذ الموسم الفلاحي 2021 – 2022، من أزمة مرتقبة، كما أن الفلاحين يستمرون في رفع رؤوسهم للسماء أملا في الغيث الذي قد يحيي أرضهم وأشجارهم وماشيتهم بعد أن طوقها الجفاف.
وعلى العموم فإن تساقطات الأمطار خلال هذه الفترة تعتبر ذات أولوية حيوية لكونها تساهم في نمو البذور واستوائها، ويعتبر هطول الأمطار خلال بداية الموسم ومع نهايته، أمرا ضروريا لتحقيق حصاد جيد. وإذا تعذر ذلك، يضطر الفلاح إلى استخدام البنية التحتية للري التي تعتبر باهظة التكلفة وتحتاج إلى الصيانة بصفة منتظمة.
واعتبر عدد من الفلاحين التساقطات المطرية التي تشهدها أغلب مناطق المملكة هذا الأسبوع، عاملا إيجابيا، قد ينقد الموسم الفلاحي، وخاصة بالنسبة للحقول التي تم زرعها مؤخرا وكذا بالنسبة لزراعات الربيعية.
التبريس































