أثارت تصريحات عائلة المسمى قيد حياته “سعيد بلعادل ” الذي كان ضحية حادثة سير مميتة بإقليم تاونات بعد قضائه 17 يوما في غيبوبة تامة بالمستشفى الجامعي بفاس -أثارت- الشكوك فيما كانت حادثة عادية بسبب تهور السائق أم حادثا مدبرا راح ضحيته شخص بريء ذنبه الوحيد انه خرج للبحث عن قوت أبنائه كما يفعل كل أسبوع. و تعود تفاصيل الحادثة إلى يوم السبت 5 مارس المنصرم، حيث صدمت سيارة من النوع الكبير تسير بسرعة جنونية شابا كان واقفا في جانب الطريق بصحبة اثنين من رفاقه أردته طريحا على الأرض قبل حضور الوقاية المدنية التي نقلته على وجه السرعة للمستشفى الجامعي بفاس حيث قضى 17 يوما في غيبوبة تامة بقسم الانعاش قبل مفارقته للحياة. و كشفت عائلة الضحية أن السائق الذي صدم ابنها لم يتوقف و لاذ بالفرار، و لكن ما يثير الاستغراب حسب تصريحاتها هو رفض صديق الضحية ملاحقة السائق بسيارته للحصول على لوحة ترقيم السيارة، وعدم تبليغه الدرك الملكي والوقاية المدنية و اختفائه منذ تاريخ الحادث. وأضافت تصريحات العائلة أن الشخص المعني أصر على أن يرافقه ابن الضحية من مدينة مكناس على مثن سيارته لكي يؤنسه حسب الشهود رغم رفض سعيد بلعادل الذي اضطر امام اصرار صديقه على ترك شريكه و الركوب معه و هو لا يعلم يخفيه له القدر. وتساءلت عائلة الضحية عن السبب الذي جعل هذا الشخص لا يلاحق السائق إن كان فعلا يحب صديقه كما يدعي ولماذا اختفى ولم ينتظر حضور الدرك الملكي والوقاية المدنية ليقدم شهادته وغيرها من التفاصيل التي تثير الشكوك. و تجدر الاشارة أن الضحية متزوج و أب لثلاثة أبناء من دوار افكاي جماعة بني احمد اموكزان إقليم الحسيمة كان يشتغل قيد حياته بسيارته في نقل سكان منطقته و البضائع من و الى الدار البيضاء و يحظى بسمعة طيبة لدى الجميع، وخاصة في جماعات بني احمد اموكزان التي ينتمي اليها و الجماعات المجاورة كبني بونصار ، تاغزوت و بني بوشيبت.
الياس أعراب.































