علم ” التبريس ” من مصدر مطلع أن عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، قد حلت ليلة الأحد – الإثنين 17 – 18 أبريل الجاري، بمدينة الحسيمة، كما لم يخفي المصدر نفسه أن يكون سبب قدوم هذه الفرقة القضائية هو تكرار عمليات إطلاق الرصاص التي تشهدها مدينة امزورن، وكذا الكميات الهائلة من المخدرات التي تم ضبطها مؤخرا على شواطئ الإقليم والطرق الثانوية.
المصدر أوضح أن حلول الفرقة الوطنية بامزورن قد يعجل المجهودات التي تبذلها مختلف الأجهزة الأمنية والاستخباراتية لإيقاف بارونات يشتبه في حيازتهم أسلحة نارية احترافية، أدخلوها سرا إلى المملكة من أجل استغلالها في أنشطتهم الإجرامية، وتصفية الحسابات بينهم وكذا السطو على شحنات المخدرات المخزنة من قبل منافسيهم.
وكانت عناصر ” الدستي ” قد دخلت على خط حادث تبادل إطلاق النار الذي شهدته امزورن فجر الجمعة الماضي، حيث وفر الأخير معلومات دقيقة لعناصر الفرقة الوطنية لحل لغز الأسلحة النارية التي تتحوز عليها شبكات يشتبه نشاطها في تجارة المخدرات.
وكان مسح مسرح جريمة تبادل إطلاق النار أسفر عن حجز خراطيش أظهرت الأبحاث أنها ليست لبندقيات صيد، بل لسلاح ناري احترافي، ما يفيد أن أفراد هذه الشبكة تمكنوا من إدخال أسلحة نارية خطيرة بطرق سرية.
وشهدت مدينة امزورن فبراير الماضي حادثا مماثلا تمثل في عملية تبادل لإطلاق النار بالمدخل الغربي للمدينة، ما أسفر آنذاك عن إلحاق بعض الأضرار بسيارة كانت مركونة.
من جهة أخرى عرف إقليم الحسيمة وفي أقل من أسبوع حجز 35 رزمة من مخدر الشيرا من طرف مشاة البحرية بالهضبة المطلة على شاطئ ” بومهدي ” التابع لقيادة ازمورن، وخلال نفس الفترة تم إحباط عملية تهريب 340 كيلو غرام من الحشيش قرب مركز سيدي بوعفيف بجماعة آيت يوسف وعلي، حيث من المحتمل أن تركز الفرقة أبحاثها عن المسالك التي تقطعها كميات المخدرات هذه من مناطق التصدير حتى وجهاتها على الشواطيء والنقط القريبة من السواحل دون أن يتم توقيفها.































