التبريس
ترأس والي جهة تازة الحسيمة تاونات وعامل إقليم الحسيمة، يوم أمس الأربعاء 26 فبراير الجاري، اجتماعا بقاعة الاجتماعات التابعة لعمالة الحسيمة، ضم إلى جانب رؤساء الجماعات القروية بإقليم الحسيمة، مكتب للدراسات مكلف بوضع مخطط لتجميع وتدبير النفايات المنزلية الصلبة، وكذا مخلفات أوراش البناء بالعالم القروي في المجال التابع لإقليم الحسيمة.
مصدر أكد أن الاجتماع سبقته عدة لقاءات مماثلة في السابق، كانت كلها تروم حماية المجالات الطبيعية بإقليم الحسيمة، وتطبيق القوانين البيئية، من خلال الحد من تلويث الأوساط الطبيعية بالنفايات المنزلية وأنقاض البناء، وإيجاد حلول ناجعة لتجميع النفايات ومعالجتها في أفق تدبير فعال لهذه المعضلة التي أصبحت تؤرق مضجع الدولة والمجتمع المدني على حد سواء.
اللقاء الذي دارت أشغاله حول تدبير النفايات المنزلية الصلبة بإقليم الحسيمة، انتهى وحسب مشروع الدراسة المنجزة بإنشاء مطرحين مراقبين للنفايات بكل من مدينتي الحسيمة وترجيست، وكذلك خلق نقط تجميع النفايات تنتهي بالمطرح العمومي المراقب بترجيست تهم أساسا مركز بني حذيفة على مساحة 1.6 هكتار، تهم كذلك مركز بني عبد الله، ونقطة تجميع ثانية بمركز بني بوفراح على مساحة 2 هكتار تهم كذلك جماعات بني جميل مسطاسة، بني جميل مكصولين، اسنادة والرواضي، فيما نقطة التجميع الثالثة ستكون بمركز إساكن على مساحة 3 هكتارات تهم كذلك جماعة كتامة وجماعة مولاي أحمد الشريف.
المشروع الذي يروم وقف تلويث الأوساط الطبيعية بالنفايات جاء على خلفية ما تحدثة النفايات المنزلية التي مصدرها العالم القروي بالأوساط الطبيعة، خاصة وأنها تلقى مباشرة بالوديان وتجرفها مياه الأمطار حيث عادة ما ينتهي بها المطاف على سواحل الحسيمة.
مصدر أكد أن الطبوغرافية المتعلقة بإقليم الحسيمة لا تسمح بإنشاء مطارح جديدة وأضاف أن هذه الخطوة ستكون إيجابة للحد من التلوث الذي تعاني منه الأوساط الطبيعية بإقليم الحسيمة.
خالد الزيتوني.































